التقدم والاشتراكية ينتقد بشدة اقتراح العثماني القاضي بحذف حقيبة أفيلال ويمهله ثلاثة أسابيع
بالواضح – سعد ناصر
بلغة غير معهودة انتقد حزب التقدم والاشتراكية اقتراح رئيس الحكومة والحزب الحليف العدالة والتنمية، القاضي بحذف كتابة الدولة المكلفة بالماء التي كانت تحت إمرة العضو بحزب الكتاب شرفات أفيلال، مؤكدا بأنه لم يتم إخبار لا الحزب ولا كاتبة الدولة المعنية بهذا المقترح قبل عرضه للمصادقة.
وأعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في بيان له عقب اجتماعه الثلاثاء 28 غشت 2018، عن “عدم تفهم حزب الكتاب لمغزى هذا الاقتراح، الصادر عن رئيس الحكومة والذي كان للوزير الوصي على قطاع التجهيز والنقل واللوجستيك والماء مسؤولية مباشرة فيه، والذي هَمَّ فقط قطاع الماء دون غيره من باقي القطاعات الحكومية الأخرى، ولم يأخذ أبدا بعين الاعتبار الضوابط السياسية والأخلاقية اللازمة في مجال تدبير التحالفات والعلاقات داخل أي أغلبية حكومية ناضجة، فبالأحرى عندما يتعلق الأمر باحترام العلاقة المتميزة التي تجمع حزبنا بحزب السيد رئيس الحكومة، هذا مع العلم أن وضعية كتابات الدولة وعضوات وأعضاء الحكومة المشرفات والمشرفين عليها تطرح مشكلا حقيقيا بالنسبة لكل الهيئات السياسية المشكلة للأغلبية الحكومية فيما يتصل بالاختصاصات والعلاقة مع الوزراء المشرفين على هذه القطاعات”.
وطالب رفاق ابن عبدالله رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني بأن يقدم لحزب الكتاب وللرأي العام الوطني، “بشكل شفاف ومقنع، التفسيرات الشافية والأجوبة المقنعة عن تساؤلات عديدة ومشروعة تظل مطروحة بخصوص الطريقة والكيفية التي دبر بهما هذا الموضوع الذي يهم حزب التقدم والاشتراكية مباشرة، وذلك لقطع الطريق على التسريبات الموجهة والادعاءات المغرضة”.
وأمهل المكتب السياسي لحزب يعتة رئيس الحكومة حوالي ثلاثة أسابيع من أجل إعطاء تفسيراته لاقتراحه حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، مؤكدا بأنه سيتم انعقاد دورة خاصة للجنة المركزية من أجل “تدقيق تحاليل الحزب واتخاذ الموقف الذي تتطلبه المرحلة”، وذلك يوم السبت 22 شتنبر 2018.