الجزائر تتهم المغرب ب”التورط في الحرائق” وتكثف الحضور الأمني على الحدود

بالواضح - متابعة

بين الصورة البارزة والعنوان

أعلنت الجزائر  “إعادة النظر” في علاقاتها مع المغرب، مهمة اياه بالتورط في الحرائق الضخمة التي اجتاحت شمالي البلاد، وفق بيان صدر عن الرئاسة الجزائرية.

وقال البيان إن “الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر (تطلبت) إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”، وفق البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وجاء القرار الجزائري بعد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس عبدالمجيد تبون.

واتهم المجلس الجزائري المغرب وإسرائيل بتقديم الدعم لحركة “ماك”، المطالبة باستقلال منطقة القبائل في البلاد.

وكانت الحركة دعت، الأربعاء، إلى إجراء تحقيق دولي في الحرائق التي تجتاح الجزائر، وجريمة قتل وإحراق شاب اتّهم خطأ بأنّه من مشعلي الحرائق في منطقة القبائل، نافية أي مسؤولية في الكوارث ومعتبرة أنّ هناك يدا للسلطات في ما حصل.

وقال أكسل أمزيان، الناطق باسم “حكومة القبائل المؤقتة” التي أنشأتها حركة استقلال منطقة القبائل المعروفة اختصارا بـ”ماك” لوكالة فرانس برس “نطالب بتحقيق دولي حول الشاب الذي قتل حرقا (جمال بن اسماعيل) وحول الحرائق” التي تجتاح منطقة القبائل في شمال الجزائر

وأنشئت منظمة “ماك” التي تتخذ من باريس مقرّا، عقب “ربيع القبائل” في العام 2001، وهي منظمة محظورة في الجزائر التي صنفتها على أنها “إرهابية” في 18 مايو.

وأضاف أمزيان “كتبنا إلى الأمم المتحدة، واتصلنا بمجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، وهناك اتصالات جارية مع منظمة العفو الدولية”.

وأتت الحرائق الهائلة التي استعرت في 9 غشت على عشرات الآلاف من الهكتارات من الغابات في 26 ولاية من أصل 58 ولاية في الجزائر. كما تسببت في مقتل 90 شخصا على الأقل، بينهم 33 جنديا، حسب تقارير مختلفة للسلطات المحلية ووزارة الدفاع.

اترك رد