الجمهور المغربي يتفنن في تشجيع منتخبه الوطني

بقلم: لبيض عصام
اجتمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مشجعي المنتخب المغربي على فكرة عنوانها “لا للتطبيل للمنتخب المغربي” خوفا من هزائم الماضي التي لا ترحم والتي جاءت بعد فرح سابق لأوانه، هزائم جاءت بعد تقديم نتائج مهمة أفرحت الجميع و انتهت بالخسارة، هذا التفاعل وصل مداه غالبية المغاربة ليتم الاتفاق ولو بطريقة عشوائية وغير منظمة عبر صفحات الفايسبوك ومجموعات الواتساب على تشجيع الفريق الخصم وذكر مميزاته ونتائجه وألقابه التي تحصل عليها ، حيث أصبح المغاربة قاطبة يفهمون معنى “أنا أشجع الخصم”، الأمر كذلك فهمه المصريون عبر صفحاتهم الفيسبوكية، حيث أصبحت المنافسة بين الجماهير المغربية والمصرية على من يشجع الآخر بطريقة مثيرة ومبهرة وكوميدية.
كل التقدير والاحترام للشعب المصري الشقيق ولفريقه البطل الذي لم يصب بكورونا، منتخب مصر بلاعبين كبار مثل صلاح، منتخب مصر الذي لا يمرض ولا يقهر.
وكما يقال في مصر للرسائل الفرعونية “بردية مفهومة” وبالعربية ” رسالة مفهومة” يا جماهير المنتخب المغربي.