الدراسة متوقفة بعدد من تكوينات كلية علوم التربية والعميد يوضح

بالواضح - سعد ناصر

بين الصورة البارزة والعنوان

في تفاعل مع تبريرات التي قدمها عميد كلية علوم التربية حول الترخيص للطالبات المقيمات بالاقامة الجامعية للكلية بالتنقل، علمت الجريدة “بالواضح” من مصادر طلابية ان المسؤول المذكور فشل في تدبير ملف التكوين عن بعد إذ اشتكى عدد من الطلبة غياب الأساتذة وانقطاع الدراسة بدون اي مبرر.
هذا وذكرت مصادرنا ان العميد لم يتخذ اي اجراء بخصوص مركز الدكتوراه التابع لكليته اذ فجأة توقفت كل التكوينات التي كان يتابع بها عشرات الباحثين دراستهم.
هذا واشتكى طلاب باقي الشعب من غياب تواصل الإداراة معهم واقتصار العميد في الظهور بشكل لافت في المدة الاخيرة عبر العديد من الندوات واللقاءات التي لا تندرج برايهم ضمن المواد التي كان على المؤسسة ادراجها واستكمال التكوين فيها طبقا لمقتضيات دفتر التحملات.
وقد اوضح العميد في اتصال هاتفي معه ان هناك مغالطات كبيرة جاءت في هذه التصريحات؛ اذ اكد ان كليته تتصدر المؤسسات الجامعية الاخرى من حيث عدد الدروس والمحاضرات المرئية المنجزة عن بعد باكثر من 1400 درس مرئي مباشر والالاف من الوثائق الموضوعة رهن اشارة الطلبة في الاقسام الافتراضية وفي المنصات الالكترونية لجميع التكوينات سواء بالنسبة لسلك الاجازة او الماستر او الدكتوراه.
واعتبر ان ما حققته الكلية في الشهور الاخيرة في التعليم عن بعد لم يتحقق طيلة العقود السابقة، معربا عن اسفه عن عدم المواكبة للمجهودات المبذولة من طرف المؤسسات الجامعية في فترة الحجر الصحي، معتبرا ان ظهوره الاعلامي في هذه الفترة بشكل متكرر بات يشكل قلقا لبعض الجهات لان المرحلة برأيه تتطلب التواجد الدائم للمسؤولين الجامعين والباحثين والاساتذة والعلماء من اجل اشاعة المعرفة ومحاربة الجهل والتخلف الذي صار عنوان العديد من مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الاخيرة.

اترك رد