الرجل القوي بوزارة الصحة

بقلم: حبيب كروم
الاستاذ رشيد صديق أحد الاطر الشابة التي التحقت بوزارة الصحة والذي يشكل نموذجا للقيادة الجديدة التي تتميز بالحكامة الجيدة، أن قدومه يعتبر قيمة مضافة بوزارة الصحة، ساهم بقوة في التغيير و التطوير والارتقاء بالعنصر البشري،بفضل التجربة التي ركمها كاطار مسؤول شغر على التوالي رئيس مصلحة مراقبة تدبير المشاريع ورئيس مصلحة التتبع والتقييم ورئيس قطاع التكوين وتقوية القدرات كما كلف بمهمة مدير عام بكل من الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات ووكالة التنمية الاجتماعية، قبل التحاقه بديوان السيد وزير الصحة كمستشار له، حاصل على عدة شهادات عليا منها ماستر في التدبير العمومي DU في التغطية الصحية، DESA و MST، يتبنى افكار مبدعة ونيرة في الوقت الذي وصل فيه العنصر البشري الى مرحلة التخمة الحرجة من النظريات والدراسات والمناقشات التي الت جميعها الى اوراق في الدرج، رجل حكيم نزيه خلوق يعامل العاملين بما يقدمونه من جهد واداء وعطاء،أنه يحتوي المشاكل بحنكة و تبصر و تجربة عالية،رجل الحوار البناء والتسيير التشاركي بفضل تجربته السياسية والنقابية والاجتماعية،لقد مرت سنة عن تعيين الرجل القوي بوزارة الصحة على رأس مديرية الموارد البشرية ،الاخيرة التي شهدت تطورا تاريخيا ازداد بها العنصر البشري قوة وفاعلية وناجعة بترسيخ المفهوم الحديث لإدارة الموارد البشرية الذي استقر بعد عدة محاولات فاشلة ومحبطة ،رشيد الصديقي صمام الامان بالمنظومة الصحية والرجل الذي دشن مجموعة من الاوراش همت جوانب مختلفة ومتعددة كلها صبت في التطوير والسمو بالعنصر البشري على مستوى المركزي والجهوي والاقليمي،انه المسؤول المحنك له من الخبرة المهنية والادارية مايكفي مكنته من خلق ثورة ترجمت على مستوى ألاداء والانجازات والاحصائيات،كلها مؤكدة بفضل المؤشرات الايجابية المسجلة بمختلف الملفات الشائكة،و نثمن عاليا مواقف المسؤول الشاب في ادارته للحورات الاجتماعية مع مختلف الفرقاء الاجتماعيين.
