الرماني يدعو إلى استقالة وزير الصحة وفريقه الوزاري المسؤول على خلفية فضيحة مستشفى الفارابي بوجدة

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

طالب المستشار الإعلامي والخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الدكتور عبدالعزيز الرماني (طالب) باستقالة وزير الصحة خالد أيت الطالب وفريقه الوزاري المسؤول، وذلك على خلفية فضيحة مستشفى الفارابي بمدينة وجدة، الذي شهد وقوف أعداد من المواطنين مؤخرا على باب المستشفى من دون جدوى طلبا لدواء كورونا الذي لا يوجد إلا في المستشفيات.

واستنكر الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني خلال كلمة تقديمية له في برنامج “ديكريبتاج” الذي يعده ويقدمه على أمواج إذاعة “إم إف إم” (استنكر) هذه المشاهد واصفا إياها بوصمة عار في جبين الحكومة ووزارة الصحة وأنها مما تقشعر منها الأبدان، مضيفا بأن مستشفيات أخرى على غرار وجدة كما في مدينة تمارة، يلقى مرتادوها المصير ذاته، حيث سوء المعاملة والخدمات الطبية رغم أن المواطن يدفع من مال جبيه مقابل شراء الدواء المنشود والمفقود.

وزاد الخبير في التواصل الحكومي والمؤسساتي بأن ما يحز في النفس أكثر هو الوضع الخدماتي الصحي الذي يواجه المواطنين، حيث في الوقت الذي يتم تمتيع المواطنين بالحق في الاستفادة بشكل مجاني من التحليلات المخبرية المتعلقة بكوفيد 19 في عدد من الدول الاوروبية وحتى الافريقية، نجد هنا في المغرب هذا الحق بمقابل مادي باهظ الثمن.

وأعرب الخبير التواصلي عبدالعزيز الرماني عن اندهاشه كون كل من رئيس الحكومة ووزير الصحة من شريحة الأطباء، إلا أنهما لم يبرزا القدر الكافي من الكفاءة لتوفير أدنى شروط الحق في الحياة والصحة للمواطنين.

وأعرب الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني د. عبدالعزيز الرماني عن امتعاضه من الابتزاز الذي يواجه المواطن إزاء التحليلات المخبرية، حيث التفاوت البيّن وعدم التكافؤ على مستوى التعامل مع المواطنين، وذلك إن على مستوى الاثمنة أو الفترة الزمنية التي يستغرقها صدور نتائج التحليلات، معتبرا أن هذه الظروف الصحية الاستثنائية صارت مادة للاستغلال من قبل مختبرات على طريقة ربابنة المخدرات.

اترك رد