الرميد يتطاول على رئيس الحكومة ووزرائه

بين الصورة البارزة والعنوان

تطاول مصطفى الرميد، وزیر الدولة المكلف بحقوق الإنسان، على منصب رئيس ‏الحكومة، من خلال تنقيط تصرفات الوزراء خلال لقاء جمعه بعدد من المنظمات ‏الحقوقية.، ذلك ما عبرت به جريدة الصباح في مقالها الذي كتبته في عددها الصادر نهاية الأسبوع.

وأشارت “الصباح” إلى أن الرميد قال خلال هذا اللقاء: ‏‏”لو كانت لدي سلطة دينية، أو في موقع أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون ‏الاسلامية، ما سمحت بإلقاء خطبة الجمعة التي وصفت حراك الحسيمة بالفتنة ‏الكبرى، وانفصال، ولا حاجة للمغاربة بها أصلا”.‏

وأكد الرميد في تدخله للرد على هجمات نشطاء حقوق الإنسان، أنه لو كان في مكان ‏ناصر الزفزافي، قائد الحراك الاحتجاجي المعتقل حاليا على ذمة التحقيق، لما ‏انسحب من المسجد، وزاد “إذا رأى أن خطبة الجمعة لا تلائم قناعاتنا فعلیه أن يعبر ‏عنها  بالطرق التي اعتاد علیها”، وبقصد بذلك الاحتجاج في الشارع العام.‏

واضافت الجريدة ان الرمید اعتبر في لقائه المفتوح مع مسؤولي الجمعيات الحقوقية بالمعهد العالى ‏للقضاء بالرباط مساء أمس الخميس، توقيف خطيب الجمعة من قبل وزارة الأوقاف ‏والشؤون الإسلامية، أمرا غير مقبول قانونيا ودينيا، وهو بذلك يتدخل في شؤون ‏الوزير التوفيق.‏

وأردفت الصباح أن الرمید تفاعل دون وضع مسافة بينه وبين قضاة التحقيق، ليتدخل في السلطة ‏القضائية المستقلة عن الحكومة، قائلا :”وجهت الی محمد اوجار، وزیر العدل، طلبا ‏قصد تمتيع المعتقلة سليمة الزياني المعروفة باسم سيليا بالسراح المؤقت، مراعاة ‏لظروفها الصحية، عوض أن يكتفي بإعلان تعاطفه معها ومساندة ملتمسات هياة ‏دفاعها تفاعلا مع مطالب أغلبية الحقوقيين بمنحها السراح أو حتى إخلاء سبيلها لأنها ‏تعاني انهيارا عصبیا.‏
‏ ‏
وفي خضم الحديث عما جرى من اصطدامات بين المحتجين وقوات حفظ النظام، ‏اضافت الجريدة أن الرميد انتهز الفرصة، ليدافع عن رجال الأمن، قائلا إن هناك من يحرض على ‏تصوير التدخلات الأمنية التي تقوم بها السلطات المختصة على آنها فعل عصابة ‏خارج القانون، ولیست  قوات الامن، مؤکدا تعرض 416 رجل امن لإصابات  ‏متفاوتة الخطورة و45 من المحتجين لإصابات تلقوا خلالها العلاج بالمستشفيات.‏

‏ واضافت الصباح ان الرميد نفى وجود دليل إثبات على أن الآمن  كسر الأبواب أثناء اعتقال المحتجين كما ‏ذهب إلى ذلك الحقوقيون، ملتمسا منهم منحه أشرطة فيديؤ توثيقية كي يسلمها إلى ‏لفتيت وزير الداخلية لتلقي جواب على ما قام به بعض رجال الامن.‏

‏كما نفى الرميد، تضيف الصباح، وجود ظهير العسكرة  الذي طالب بالغائه المتظاهرون إلى جانب الياس ‏العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.‏
‏ ‏
واضافت الجريدة أن الرميد كشف عن سيناريو الحادث الذي تسبب في الحراك والمواجهات، قائلا إن ‏محسن فكري، سماك الحسيمة، لم يقتل من قبل أي مسؤول، بل جاءت وفاته  نتيجة ‏خطا غير متعمد لصديقه من خلال حركة غير مقصودة أدت إلى وقوع الحادث، ‏مستندا في ذلك على کامیرات سجلت الحادث.‏

اترك رد