السويد تستفز المغرب من جديد في قضية الصحراء

بالواضح – متابعة
أبدت “لجنة التضامن السويدية مع الشعب الصحراوي” تنديدها، عقب دخولها على الخط في قضية محاكمة المتورطين في أحداث “أكديم إزيك“، واصفة بذلك الأحكام الصادر في حقهم بالجائرة.
اللجنة قالت في بيان لها أن “المحاكمة وحسب شهادة المراقبين الدوليين الذين حضروا أطوارها كانت مجرد “مسرحية خالصة” وأن الأحكام صدرت على أساس اعترافات أخذت تحت التعذيب وشهادات زور”، حسب ما ورد في التقرير.
جاء في بيان اللجنة السويدية أن “المحكمة المغربية أعادت إصدار نفس الأحكام التي قضت بها المحكمة العسكرية المغربية في حق النشطاء الـ 25 في 2013 على إثر مشاركتهم في مخيم الاحتجاج الذي أقامه الصحراويون خارج مدينة العيون في 2010”.
الأحكام تراوحت بين 20 سنة سجنا نافذة والسجن المؤبد. وذكر البيان أن مخيم كديم إزيك الذي فككته القوات المغربية صبيحة الـ8 من نوفمبر 2010 كان تعبيرا سلميا بحسب زعمها.
ومن المعروف أن السويد على المستوى الرسمي لا تدعم جبهة “البوليساريو”، وكانت دائما تقف موقف المحايد، غير أن مجموعة من الجمعيات و اللجان المدنية، تبنت أطروحة البوليساريو، كما حدث السنة الماضية، حيث نشبت أزمة دبلوماسية بين المغرب والسويد وصلت إلى البرلمان السويدي.
وجاءت مزاعم هذه اللجنة في اللحظة التي أكد فيها جل المراقبين الدوليين أن المحاكمات مرت في ظروف عادية تضمن للمتهم حق الدفاع عن نفسه بما تضمنه المواثيق الدولية.