الشكراوي: خطاب الرياض يؤشر على وجود تحولات خطيرة

بين الصورة البارزة والعنوان

قال المتخصص في الشؤون الافريقية والعلاقات الدولية، خالد الشكراوي، إن خطاب ملك المغرب محمد السادس، بالقمة المغربية الخليجية يعد نقلة نوعية في تاريخ الكلمات التي يعدها الملك في نطاق العلاقات الخارجية للمغرب. وأضاف أن مضمون خطاب الملك يتطلب المزيد من التمحيص والوقت لمعرفة حيثياته وارتباطاته بالتحولات الجيوستراتيجية التي تعيشها المنطقة المغاربية والمنطقة الشرق أوسطية، مؤكدا أن ما أعلن عنه الملك في خطابه يتطلب أيضا الوقت لمعرفة المواقف الجديدة خاصة للحلفاء التقليديين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وأروبا، لاسيما فرنسا، سواء المواقف تجاه المغرب أو دول الخليج.

وكشف الشكراوي في حوار مع يومية المساء، أن الظاهر هو أن الخطاب الملكي بالقمة المذكورة أرسل مجموعة من الإشارات إلى كل هؤلاء الحلفاء التقليديين، مبينا أن كلمة الملك محمد السادس تؤشر على أن هناك أمرا خطيرا جدا لا يحتمل التريث أو الانتظار، وهو ما يعني أنه يؤشر على وجود تحولات خطيرة، وتدل على ذلك مجموعة من الكلمات من قبيل “المغرب ليس محمية”، يؤكد الشكراوي.

وأشار الشكراوي، إلى أن رسالة الملك محمد السادس أصبحت واضحة جدا بالنسبة إلى المرسل إليه، مفادها أن يعيدوا النظر في سياساتهم وتغييرها مع المغرب أساسا، في إطار من الواقعية مع ضرورة الحفاظ على المصالح وعدم التعدي عليها.

وقال المتخصص في الشؤون الافريقية والعلاقات الدولية، “نحن أمام دعم خليجي واضح للقضية الوطنية”، بعدما كان الخطاب الخليجي في السابق لا يتعدى التفاعل مع ملف الصحراء بالدعوة إلى التهدئة والمصالحة ودعم الموقف المغربي بخطابات ديبلوماسية، لكن الآن أصبح موقف التجمع الجهوي ذي الطابع الهوياتي كامل الوضوح والقوة لدعم الوحدة الوطنية، يضيف المتحدث.

اترك رد