الصين تلتقط الإشارة الملكية وتستعد "باهتمام وتفاؤل" لاستقبال الملك

بين الصورة البارزة والعنوان

بعد أن أشار الملك محمد السادس إلى قرب زيارة عمل يقوم بها لجمهورية الصين الشعبية، خلال خطابه الذي ألقاه بالرياض بمناسبة القمة المغربية الخليجية، ردت الصين على مستوى وكالتها الرسمية، معربة عن استعدادها للزيارة الملكية لها، في لهجة متفائلة.

وبعد أن أكد العاهل المغربي، في خطابه الذي تابعته بكين باهتمام خاص، على أن المغرب حرّ في قراراته واختياراته وليس محمية تابعة لأي بلد، خصوصا بعد ما رأى مراقبون بعض الابتزازات السياسية بسبب الصحراء الذي يتعرض لها المغرب من قبل دول كبيرة وفاعلة، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، حيث بات شهر أبريل الذي يصادف اجتماعات مجلس الأمن حول قضية الصحراء، فزاعة ترفع أمام المغرب، و أداة لمحاولة لابتزازه والضغط عليه.

وأما هذه الظروف فضّل المغرب وضع حد لهذه الابتزازات، خاصة بعدما أشار الملك محمد السادس في خطاب الرياض، إلى مسألة تنويع شراكاته السياسية والاستراتيجية والاقتصادية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقاته الاستراتيجية مع حلفائه، ولعل ما يندرج هنا على الخصوص تلك الزيارة الملكية إلى روسيا، والتوجه لشراكات أخرى مع كل من الهند والصين.

وأعلنت وكالة الأنباء الصينية عن قرب حلول الملك محمد السادس في زيارة عمل إلى الصين سيتم خلالها التوقيع على اتفاقيات استراتيجية من شأنها أن تجعل المغرب محور انفتاح الصين على البلدان الإفريقية.

اترك رد