الفزازي مخاطبا الزفزافي: خطابك انفصالي.. ولا تخاطب الملك كما تخاطب واحدا من حارات المدينة

وجّه محمد الفزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ خطابا مباشرا إلى الشاب ناصر الزفزافي أحد أشهر وجوه لما بات يعرف بحراك الريف.
ووجه الفزازي سهام النقد “الأخوي”، “من أخ في سن أبيك مشفق عليك وعلى من يتحلق حولك من المعجبين بحماسك واندفاعك”.
واعتبر الفزازي خطاب الزفزافي “انفصاليا بلسان الحال ومفهوم المقال. وهذه عنصرية واضحة”، نظرا ل”دفاعك المستميت عن حاجيات الريف العزيز تحديدا في تجاهل تام لحاجيات أهالينا في الأطلس وسوس والشرق وباقي المناطق.
وانتقد الفزازي طريقة خطاب الزفزافي قائلا، “بما أنك أصبحت الآن رمزا “للحراك ” في الحسيمة. وبما أنك تعتمد في خطابك النص الديني، وبما أنك كسرت جميع الطابوهات، وبما أنك عاهدت الله تعالى على الموت في سبيل “شعبك”، وبما أنك بلغت من الجرأة مبلغا حتى بت تخاطب ملك البلاد كما تخاطب واحدا من حارات المدينة…”.
وحذّر الفزازي الشاب الزفزافي من مغبة السقوط في غرور مزيف بالقول، “لا تغتر ب”نصرك” المبين على الدولة فالأمر أعمق مما تتصور… حلم (بكسر الحاء) الدولة ليس جبنا ولا خوفا منك… صدقني. الدولة تنظر بعيدا جدا إلى الموضوع بالطول والعرض. ولها حسابات استراتيجية أعمق مما تدركه أنت… وأنا هنا لست ناطقا باسم الدولة. لكني ربما أعلم ما لا تعلم…” مضيفا بالقول: تعقل يا أخي واغتنم الفرصة. فقد أرسل الملك رئيس الحكومة ووزراء ذوي الصلة للحوار وتنفيذ مطالب الساكنة المشروعة. فلا داعي للفتنة واللعب بالنار.
الفزازي مات لك الحوت وليس لك الحق ان تتكلم بعدما اقلبتي الكبوط اما الزفزافي وامتاله مناضلين واجابو الخير لمدينته رغم ان كان هناك انزلاقات غير متفقين عليها كوطنيين ومحبين الخير لوطننا وللمغاربة عامة
والحق ينتزع ولا يعطى ولنا في الحسيمة كمثال والله الموفق
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. صدق الله العظيم