القناة الثانية 2M وساعة الصراحة والسياسيون..

بقلم: يونس فنيش
الشاب مهدي يسيف عضو الشبيبة التجمعية يقول بأن “من ينتقد يجب أن يكون له البديل يقترحه بالأرقام”، و نبيل بنعبد الله يقول بأن “لا يجب أن يتم القضاء على الكتاب” علما أن رمز حزبه هو الكتاب. طيب.
وأما البديل فتم اقتراحه في كتاب الديموديكية Démodikè، وأما تشجيع الكتاب كي لا ينقرض فلم نر أية مبادرة من حزب التقدم والإشتراكية في هذا الشأن. وبما أن الطرفين متفقين حول موضوع اقتراح البديل وتشجيع الكتاب، فهل يبادران لمناقشة فكرة الديموديكية بكل شجاعة أدبية وموضوعية، وهل تمتد الحرية الثقافية في 2M إلى تنظيم مناظرة مصغرة في برنامجها الجديد “ساعة الصراحة” بين الشاب مهدي يسيف من حزب الأحرار والقيدوم نبيل بنعبد الله من حزب التقدم والإشتراكية من جهة، ويونس فنيش مؤلف كتاب Démodikè من جهة أخرى، أم أن صراحة برنامج “ساعة الصراحة” “نسبية” أو أن طاقم 2M الصحفي لم يعد كما كان سنة 2011 لما تطرق بكل حرية وموضوعية واحترافية لكتاب “المؤامرة السلمية ضد التخلف”؟
سيداتي سادتي، إن المغرب يستحق أن تكون قناة 2M والسياسيون المغاربة في الموعد عبر استشراف كل فكر جديد بكل شجاعة أدبية و بدون خوف من الكتابة الملتزمة و من الرأي الثقافي الضروري من أجل التقدم.