القنيطرة. قتيلان بسبب “البطيخ”

انتهت مواجهات دامية بالقطاع السادس بقصبة المهدية بالقنيطرة، أمس، بقتيلين وهما ربا أسرتين، بعد خلاف بين الهالكين حول رمي القمامات وأزبال بها قشور البطيخ الأحمر.
وأضاف المصدر ذاته أن جثتي الهالكين، نقلتا إلى المركز الاستشفائي الجهوي الإدريسي لإجراء تشريح عليهما لتحديد الأسباب الرئيسية وراء الوفاة.
ووفقا لمصدر أمني، فقد نشب خلاف بسيط بين زوجتي الهالكين حول رمي قمامات أزبال بها قشور البطيخ الأحمر «الدلاح »، وطالبت إحداهما الأخرى بالبحث عن مكان آخر لرمي الأزبال، فتحول الخلاف إلى تبادل للسب والاتهامات، وتدخل الهالك الأول واعتدى على زوجة الثاني، فقام الأخير بضربه بقضيب حديدي على الرأس، ما تسبب في وفاته، فنزل ابن الهالك الأول وطعن الهالك الثاني بسكين في صدره، ما تسبب في وفاته بدوره.
وأشار المصدر نفسه، أن مختلف وحدات الشرطة العاملة هرعت بالمنطقة الأمنية المهدية، وعاينت الجثتين الضابطة القضائية إلى إيقاف الشاب، فيما تجمهر المئات من أبناء القصبة وسط بكاء الجيران وأفراد العائلتين المكلومتين، واستطاعت عناصر التدخل فض النزاع بطريقة ذكية وحالت دون تطوره إلى الأسوأ، خوفا من استمرار الانتقام بين أفراد الأسرتين، فيما أغمي على نسوة بالقصبة.
وأظهرت التحريات الأولية التي قامت بها الشرطة القضائية بالمهدية، بالتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية، (أظهرت) أن الخلاف الذي نشب بين زوجتي الهالكين كان بسيطا ويتعلق برمي الأزبال، وأن الهالك الأول اعتدى على زوجة الثاني، فتطورت الأمور إلى استعمال الأسلحة البيضاء والتسبب في الكارثة.
إلى ذلك، انتقل ممثل النيابة العامة إلى مسرح الحادث رفقة مسؤولين بالشرطة القضائية والعلمية والتقنية ومسؤولي الإدارة الترابية بباشوية المهدية، وفتحت الضابطة القضائية تحقيقا في الموضوع من ابن الهالك الأول الذي كان في حالة هستيرية بعد رؤيته لطريقة قتل والده من قبل الهالك الثاني.