
نفى القيادي في البيجيدي والبرلماني عن عمالة مقاطعات سيدي عثمان حي مولاي رشيد ورئيس مقاطعة سيدي عثمان بمدينة الدارالبيضاء محمد معايط جملة وتفصيلا ما ورد اليوم في المواقع الإلكترونية؛ بان المصطفى الرميد وزير حقوق الانسان قد قام بالاتصال به من اجل فتح ابواب مقاطعة سيدي عثمان من اجل توقيع على اشهاد “انظر الوثيقة ” يتضمن اعترفات حولة قضية قيد حياتها المسمى جميلة بشر الكاتبة ومديرة مكتب المحماماة وزير العدل السابق والقيادي مصطفى الرميد وزير حقوق الانسان وأضاف البرلماني و رئيس مقاطعة سيدي عثمان محمد معايط في تصريح خاصا به جريدة بالواضح اليوم السبت بان حشره في قضية بعيد عنها كل البعد ويضيف المتحدت نفسه ان مقاطعة سيدي عثمان كانت مغلق اليوم السبت 20 يونيو 2020 ؛ منبها الى خطورة كتبة الاشاعة وكلام مجانب لصوب وبخصوص الوتيقة التى يصرح فيها اب المرحومة جميلة بشر بان مصطفى الرميد منح 23 مليون سنتيم الابنته التى كانت تعاني من مرض ويضيف الاب ان وزير حقوق الإنسان طلب منها مرار التسجيل في صندوق الضمانالاجتماعي لكن ابنته جميلة كانت ترفض ذلك .

وبخصوص المصادقة على الوثيقة اكد محمد معايط لجريدة بالواضح في اتصال هاتفي بأن الوتيقة مسجلة وتم توقيعها بعمالة مقاطعات ابن مسيك. وبان الوثيقة لم يتم المصادقة عليها بثراب المقاطعة .
وختم محمد معايط تصريحه بان من يريد المنافسة الانتخابية عليه النزول الى ساحة وفق تعبيره.
ومن جهة اخرى علمت جريدة “بالواضح” من مصادر مطلعة ان الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية دخلت على الخط في الاشاعة التى تم اقحام فيها البرلماني معايط.