الكتاني يهاجم الغماريين بألفاظ شديدة

بين الصورة البارزة والعنوان

بألفاظ شديدة هاجم حمزة الكتاني علماء الأسرة الصديقية الغمارية متهما إياهم بالهرطقة والتعصب وقلة العلم، رافعا تحديه بنشر شريط “يدل على فصاحتهم والتمكن من العلم.

وفي تدوينة له واصل الكتاني هجومه على علماء الصديقيين الغماريين بأن يثبتوا بأن يكون الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري حافظا أو مجتهدا، رافعا تحديه بأن يؤتوا بتسجيل يثبت ذلك.

والواضح من خلاله هذه المشاحات “العلمية” بأن تكون وراءها خلافات مذهبية صرفة.

وفيما يلي التدوية الهجومية التي كتبها الكتاني على صفحته بالفيسبوك (وها أنذا أتحدى من يسمى بالمحدث والحافظ في عصرنا، وأخص منهم علماء الأسرة الصديقية الغمارية، أن ينزل أتباعهم دروسهم في الإنترنت، ويرونا علمهم وحفظهم، حتى يبرهنوا لنا كونهم محدثين أو حفاظا، أو مجتهدين، بل ليثبتوا لنا الفصاحة على الأقل، فالمؤلفات والكتب لا أسهل من جمعها وتلفيقها، ولكننا نريد أن نسمع العلم الحقيقي، حيث لم نجده في تراجمهم، ولا في مجالسهم ما يثبت تلك الدعاوى، بل سمعنا دعاوى عريضة وهرطقات من بعض المتعصبين والمريدين، وأنا موقن بأنني وإن تحديتهم إلى يوم القيامة فلن يستطيعوا إنزال شريط واحد يدل على الفصاحة، وبالأحرى التمكن من العلم، وبالأحرى على الإمامة والنبوغ فيه، والعرب بالباب… فهذا تَحَدٍّ أُشهره في وجه محمود سعيد ممدوح: اعطني تسجيلا للشيخ عبد الله بن الصديق الغماري يدل على أنه كان حافظا أو مجتهدا؟…أو لسيدي عبد العزيز الغماري؟….أما دروس وعلوم الإمام محمد المنتصر بالله الكتاني الصوتية، رضي الله عنه؛ والتي زعم الكذاب الأشر أنها دروس وعظية؛ فهي منتشرة موجودة على صفحات الإنترنت لمن يُريد أن يتابعها، ويرى التبحر والحفظ والفصاحة الحقيقية، على أنها دروس سجلت في شيخوخته وهرمه، فبالأحرى لو سجلت دروسه أثناء كهولته وقوته؟!).

اترك رد