الكراب عامل شيشاوة يجعل من سيارته مكتبا متنقلا للتواصل مع الساكنة في ابعد نقطة بالاقليم

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – عباس كريمي

 منذ ان تم تنصيبه عاملا بعمالة شيشاوة، وتجسيدا لتعليمات الملك محمد السادس بالاهتمام بالمواطن والتقرب منه والانصات اليه ولهمومه لرفع تقرير للجهات العليا، قام بوعبيد الكراب بتجسيد هاته الوصية كمسؤول اول بالاقليم يشخص منظومة المفهوم الجديد للسلطة، يستيقظ مبكرا ويمتطي سيارة المصلحة ويفاجئ المسؤولين بزيارته التي تاتي على بغتة وفي الصباح الباكر للجماعات والدواوير بابعد نقطة بالاقليم، حتى اصبح المسؤولون يتخذون الحيطة والحذر خوفا من غضبته اذا ماسبقهم للميدان. العامل بنشاطه المعهود وجديته، واهتماماته باحوال الساكنة، تفقد مجموعة من الجماعات، واعطى وقته الكبير لتفقد المشاريع عن قرب وسأل عن نسبة السيربها وتقدم الاشغال بها، وسبب تعطل بعضها امرا بكل تشدد في سرعة انجاز بعضها وتلافي التعثر، كما تفقد مجموعة من المدارس والوحدات التعليمية باقصى نقطة بالاقليم مستمعا الى الاساتذة ولمعاناتهم وللتلاميذ والاباء مسجلا كل الهفوات والنقائص لايصالها للمسؤولين والعمل حسب المستطاع وفي حدود الاختصاص للحد ماامكن من بعضها وايجاد الحلول لاخرى، وتفقد خلال زيارته للدواوير والجماعات المرافق الصحية ووقف على مدى تلخصاص بها ومعاناة الساكنة عن قرب واستمع للسلطات للوقوف على المشاكل، كم امر بتسويع وثيرة مجموعة من الاشغال التي هي ضمن مشاريع تنموية هامة كالوقوف على قنطرة امزناس وغيرها.

ولازالت اجندة العامل حسب مصادر للجريدة تحمل زيارات تفقدية ضمن اولوياته معتبرا حسب من يعرفونه ضمن مسؤولياته السابقة التي تدرج فيها، انه مسؤول يعشق النهوض باكرا وتفقد الجماهات والدواوير لمعاينة المشاريع والرجوع اليها مرات تلوى الاخرى لمعرفة نسبة تقدم الاشغال والانصات للساكنة عن قرب، ناهيك عن استقبال الساكنة بمقر العمل وجعل المسؤولين يحسون بالمراقبة وحثهم على الاستماع للمواطن والاهتمام بقضياه والوقوف بجانبه وقضاء اغراضه، الشيء الذي جعل الساكنة تتحدث عن نشاط وحيوية العامل المتَواضع الذي داب بشكل يومي يتفقد الاقليم نقطة نقطة مجسدا على ارض الواقع مسؤوليته كرجل سلطة في تذبير مشاكل الساكنة عن قرب وامتثالا لتعليمات ملك البلاد محمد السادس بتفقد رعاياه والتهتمام باحوالهم وجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

اترك رد