
الكثير بات يتحدث عن بنكرة البيجيدي من جديد، بعد قرار حزب العدالة والتنمية خلع ردائه العثماني ورفض التمديد لعام إضافي له على رأس الأمانة العامة لحزب “اللامبا”.
جاء ذلك بعد رفض أعضاء المؤتمر الوطني الاستثنائي، لحزب العدالة والتنمية، المنعقد، اليوم السبت، ببوزنيقة، تحديد أجل عام واحد لعقد المؤتمر الوطني العادي، الذي دفعت به الأمانة العامة المستقيلة بقيادة سعد الدين العثماني.
وكان بنكيران قد اشترط ضمنيا قبوله الترشّح لزعامة الحزب مجددا، بعدم مصادقة المؤتمر الاستثنائي المنعقد اليوم، على مسألة تمديد لعام إضافي للأمانة العامة المستقيلة.
وسيمهد تصويت المؤتمرين، ضد قرار تحديد أجل سنة لعقد المؤتمر العادي، لعودة عبد الإله بنكيران، بعد أن اعتبر أنه غير معني بترشيحه لقيادة الحزب، في مؤتمره الوطني الاستثنائي، في حال المصادقة على تحديد أجل سنة لعقد مؤتمره الوطني العادي.
وبعد عدم فسح المجال أمام التمديد للقيادة الحالية للحزب، تشير مصادر إلى أن المجلس الوطني للحزب وضع ستة مرشحين لخلافة العثماني حيث تصدرهم بنكيران بشكل كبير.
وجاء ترتيبهم وفق آخر الأنباء على النحو التالي:
عبدالاله بن كيران: 112 صوتا.
عبدالعزيز العماري: 101 صوتا.
جامع المعتصم: 89 صوتا.
عبد الله بوانو: 28 صوتا.
ادريس الازمي: 27 صوتا.
محمد الحمداوي: 24 صوتا.
هذا ومن المرتقب أن يتداول أعضاء برلمان حزب المصباح في الأسماء المرشحة، قبل أن يصوّت 1275 مؤتمرا على الأمين العام الجديد.
وكان بنكيران قد أكد بأن تدبير المرحلة المقبلة ستختلف عن الظروف السابقة، حيث لن يتم التعامل بمنطق الحزب الكبير أو المتوسط أو الصغير.
ويمرّ حزب العدالة والتنمية بأسوإ فتراته سياسيا وشعبيا بعد التصويت العقابي، حيث تقهقر إلى مراتب متأخرة في الانتخابات العامة 08 شتنبر 2021، كما يمر هذا الحزب الذي قاد حكومتين متواليتين بخلافات داخلية بين القادة، وكان آخرها بين بنكيران والعثماني والداودي، هذا الأخير، الذي قام بعملية تقطير الشمع على بنكيران، عندما وصفه مؤخرا برجل الخطابات، في مقابل وصفه للعثماني برجل الملفات.
ومن غير المستبعد أن يكون لعودة بنكيران على راس قيادة البيجيدي، خروج قيادات من واجهة الحزب، وعلى رأسهم العثماني والدوادي والرباح ويتيم وأمكراز آخرين، في مقابل عودة أسماء أخرى على رأسها الخلفي والأزمي.