“المجلس الوطني” لحزب النهضة يجتمع لعزل الأمين العام “المخلوع”، والأخير يردّ بحزم

يجتمع المجلس الوطني لحزب النهضة اليوم السبت للبت في المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب لانتخاب أمين عام جديد خلفا لسعيد غنيوي يوم 20 ماي 2017، والمطالبة بتعيين خبير حسابات محلف لافتحاص مالية الحزب.
وكشفت مصادر موقع “بالواضح” أن أسباب الخلافات الداخلية بالحزب مردها إقدام اللمجلس الوطني للحزب النهضة بقيادة الأمين العام على طرد خمس أعضاء من المكتب السياسي فضلا عن الكاتب الجهوي للحزب بطنجة.
وحمّل الأعضاء والقادة المنشقون الأمين العام “المخلوع” مسؤولية ما اعتبروه الفساد المالي الذي اعترى هياكل الحزب.
إلى ذلك ردّ الأمين العام سعيد غنيوي بقوة كل الاتهامات المنسوبة إليه من قبل معارضية، رافعا تحديه إليهم بتوجيه دعوى قضائية للنظر في تهمهم اتجاهه بالفساد المالي، مؤكدا في الوقت نفسه بأن الحزب سيعقد مؤتمره العادي شتنبر المقبل.
واتهم غنيوي معارضيه بمهاجمة مقر الحزب وسرقة محتوياته أمام أعين المفوض القضائي، كاشفا في تصريحاته للموقع بأنه سيتوجه إلى القضاء للنظر في حادثة التهجم.
وصرح مصدر مقرب من القادة المعارضين الأمينَ العام “المخلوع” بموقع “بالواضح” بالهرب من الواجهة والتوجه صوب تازة، مضيفا في الوقت نفسه بأن سعيد غنيوي فقد شرعيته بمجرد انتخاب المجلس الوطني قبل شهر، الذي أصدر قرارا بخلعه من قيادة النهضة.
من جانبه سجل غنيوي ما اعتبرها خروقات من قبل القادة المعارضين لقوانين الحزب الداخلية، لعقدهم اجتماعات باطلة لم تتمكن من بلوغ نصابها القانوني، مضيفا بأنه لم يهرب يوما من مسؤولياته الحزبية، مؤكدا بأن سبب توجهه إلى تازة إنما مرده ارتباطاته المهنية، حيث يشتغل الرجل إطارا متصرفا بالمركز الاستشفائي ابن باجة بتازة، مؤكدا بأنه سيزور الرباط والمقر المركزي للحزب الأسبوع المقبل.
وكشف الغنيوي بأن السبب الحقيقي وراء انتفاضة القادة المطرودين هو تجميد ثلاث مقرات للمكاتب الجهوية للحزب بكل من طنجة وفاس والدار البيضاء، بسبب ما اعتبرها استغلال تلك المقرات لأغراض شخصية من قبل الكتاب الجهويين.
يذكر أن حزب النهضة حزب سياسي يساري مغربي، أسسه عام 2006 شكيب بنسودة، ويشغل منصب الكاتب العام حاليا سعيد الغنيوي. وشعار الحزب هو الديك. ويعتبر هذا الحزب تازي القلب، حيث أن أمينه العام وأغلب أعضاء مكتبه السياسي من مدينة تازة.
المعاضين يتحدثون من منطق فارغ والكاتب العام يتحدى اي شخص يطعن في شرعيته ويتهمه باختلاس ومن له اي دليل فليتقدم الى القضاء.بنا ان الكاتب العام مهتلس كما يدعي هؤلاء لمادا لم يتقدمو بدعوى قضائية ليبثو فيما يدعون كل ما هنالك وتم تضخيمه ان هؤلاء الاشخاص كانت حصيلتهم الانتخابية كارثية ولم يتحصلوا حتى على 100 صوت لكل جهة في الانتخابات التشريعية السابقة وبعدما اتضح انهم كانوا يستفيدون من المقرات لاغراض شخصية اجتمع المكتب السياسي وقرر تجميد عضوية ثلاث اشخاص الى حين مسائلتهم وليس طردهم كما يدعون وهم ياسر المهماه عضو المكتر السياسي واللدب قاطع الانتخابات وسار ضد التوجه العام للحزب علما ان الحزب لم يقاطع الانتخابات.السيد عبد اارحيم القلوبي له تنافي في الوضع حيث انه عضو المكتب السياسي كاتب جهوي لفجهة فاس مكناس وقد حدره الكاتب العام من دالك. والسيد خالد الحاضر كاتب جهوي لجهة طنجة حيث قام بتزوير لائحة المكتب الجهوي المقدمة للسلطات حيث ان المكتب السياسي صادق على لائحة وقام هو بتزويرها وهناك دليل بالصوت والصورة. اما اليقية لم يصدر في حقهم اي شيء بل هم من قامو بهاته الادعائات.