بالواضح – خالد الغازي
عرفت جلسة الاستماع لمحاكمة معتقلي الريف أمس الخميس، الاستماع الى ثلاثة معتقلين، الأمر يتعلق بكل من فهيم غطاس، وإلياس الحاجي وشاكر المخروط حيث نفوا جميع التهم الموجهة اليهم من قبل المحكمة، كما رفضوا جميع التصريحات التي في محاضر الضابطة القضائية.
وتحدث فهيم غطاس عن ظروف اعتقاله رفقة الزفزافي ومحمد حاكي من قبل ضباط الفرقة الوطنية، مبرزا أنهم تعرضوا للعنف والضرب خلال توقيفهم وتلقوا معاملة قاسية خلال نقلهم الى الدار البيضاء، معتبرا ان لا علاقة له بالاعترافات التي في محاضر الضابطة القضائية.
وقد قامت المحكمة بعرض صورتين لخمسة أشخاص مقنعين يحملون أسلحة رشاشات “كلاشنكوف” و”علم الريف” وراية الأمازيغ وراءهم، معتبرا أن الصورة تعود لحساب شخص اسمه مراد الموساوي وفقد قام ضغط فقط على رمز الإعجاب، نافيا علاقته بالتدوينة التي فوق الصورة.
ووقعت مشادات كلامية بين الدفاع والنيابة والطرف المطالب بالحق المدني، حيث اعترض الدفاع على سؤال النيابة حول محمد حاكي وعلى سؤال كروط، رافضا استنطاق المتهم لأنه ليس في “كوميسارية”، باعتباره تجاوز تلك المرحلة، مما أثار جوا من التوتر في القاعة، بينما رفض المحامي طبيح سلوك الدفاع.
واستمع القاضي للمتهم إلياس الحاجي الذي بدوره رفض أقواله في محاضر الفرقة الوطنية، بينما اعتبر شاكر المخروط أن الأسباب التي دفعتهم للخروج الى الاحتجاج، تحدث عنها خطاب العرش، معتبرا ان منطقة جرادة بدورها تسير وفق أوضاع الريف ذاتها.
بينما عبر ناصر الزفزافي عن تضامنه مع المعتقل مرتضى عمراشا، حيث قال أنه تم تسريب بعض الصور الشخصية له رفقة زوجته، متسائلا عن الأشخاص الذين قاموا بذلك، ومطالبا النيابة العامة بفتح تحقيق.