
توجهت منظمة المرأة الاستقلالية بنداء إلى المنتظم الدولي من أجل رفع الحيف والمعاناة على النساء المغربيات المحتجزات في مخيمات تندوف بالجنوب الغربي للجزائر، وتحميله المسؤولية كاملة، لما تعانيه النساء من بطش وعنف وتجبر وسوء الاوضاع داخل المخيمات؛
وفي بلاغ للمكتب التنفيذي للمنظمة الاستقلالية دعت النساء الاستقلاليات إلى رفع كل اشكال الظلم عن المرأة الفلسطينية الضحية الاولى للاحتلال الاسرائيلي الغاشم والذي ما فتئ ينكل بالبلاد والعباد، ببربريته الدموية ووحشيته الدائمة تجاه شعب فلسطيني اعزل ومرأته المناضلة التي قدمة الغالي والنفيس من اجل تحرير الارض واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأعربت المنظمة التي ترأسها خديجة الزومي عن تثمينها للجهود المبذولة من أجل جعل قضايا المرأة في صلب السياسات العمومية بالمغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش أجداده، سواء على المستوى السياسي أو المؤسساتي أو الاقتصادي والاجتماعي، رغم مختلف التحديات التي مازالت تعيشها المرأة المغربية عموما؛
وطالبت النساء الاستقلاليات بضرورة بلورة سياسة عامة وطنية مندمجة لترسيخ قيم المناصفة وادماج المرأة، تحمل رؤية وطنية، لتعزيز حضور المرأة في مختلف الاستراتيجيات والسياسات العمومية الوطنية والمحلية مما يجعل من قضايا المناصفة وادماج المرأة احدى الاولويات الاساسية بالمجتمع، ما يفرض خلق إطار التقائية السياسات العمومية الموجهة للمرأة وقضايا المناصفة؛
ودعت منظمة المرأة الاستقلالية لتفعيل مضامين دستور 2011، المتعلقة بالمناصفة والمرأة من خلال إعمال مبادئ المناصفة في مختلف مناحي الحياة العامة، سواء على المستوى السياسي والمؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي، عبر الرفع من الكوطا النسائية بالمؤسسة التشريعية، وتعزيز الكوطا النسائية على المستوى الجهوي والاقليمي والمحلي، وإخراج مجلسي الاسرة والطفولة والمناصفة وتكافؤ الفرص للوجود؛
وحثت منظمة نساء الميزان للجنة الملكية المسؤولة على إعداد تصور مندمجة للنموذج التنموي الجديد، من أجل اعتبار قضايا المرأة المدخل الاساسي للتنمية المستديمة، دعما وانصافا لقضايا المرأة العادلة، خصوصا وأن النساء بالمغرب يشكلن أزيد من نصف المجتمع ويعانين من مختلف الاسئلة والقضايا المقلقة التي يعيشها المغرب؛
وطالبت المنظمة نساء حزب الاستقلال للحكومة لتحمل مسؤوليتها كاملة، من أجل رسم سياسات دامجة للمرأة مقرة للمناصفة، تحاول تغيير الصورة النمطية للنساء بالمغرب، عبر دعم الاعمال الابداعية النسائية وتحسين صورة المرأة في الاعلام السمعي البصري والمكتوب، إضافة الى تعزيز ميزانية النوع الاجتماعي كما وكيفا، لما يسهم في تقوية البرامج الهادفة في مختلف القطاعات وطنيا ومحليا؛
وذكرت المنظمة الاستقلالية بمطالبه تجاه، مجموعة من القضايا النسائية العادلة، عبر ضرورة توفير تمييز إيجابي للنساء في العمل السياسي من خلال رفع التمثيل والحضور النسائي بالاجهزة التقريرية للاحزاب السياسية، والرفع من الدعم المادي للاحزاب السياسية عبر ترشيح النساء بالدوائر المحلية، ومراجعة القوانين المنظمة للتقاعد التي لا تستحضر القيم الدستورية للمناصفة عبر توفير نفس المعاملة بين الرجال والنساء ومنخرطي انظمة التقاعد بالمغرب؛
وأعربت المنظمة عن إيمانها الاكيد ان الادماج الحقيقي للنساء يكون عبر توفير استقلال مالي لنساء المغرب، عبر تخصيص برامج خاصة لدعم تمدرس الفتاة، وتوفير تداريب وتكوينات للنساء في مجال التمكين الاقتصادي بالوسطين الحضري والقروي، وتوفير صندوق لتمويل المشاريع الاقتصادية للنساء، من خلال تقوية حضور المرأة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتوفير حوافز للمقاولة النسائية وطنيا ومحليا سواء على المستوى الضريبي أو من خلال توفير المواكبة والتتبع؛
وطالبت منظمة الاستقلاليات بضرورة صياغة برامج وسياسات للنساء بالمناطق الجبلية والنائية والمناطق الحدودية، توفر الامكانات الضرورية للعيش الكريم للنساء بهذه المناطق القاسية، والتي تفتقر للخدمات الاساسية.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة توجهت منظمة المرأة الاستقلالية بتحيتها إلى نساء العالم في عيدهن الاممي، من مناضلات سياسيات ونقابيات وفاعلات جمعويات، عاملات بيوت، مستخدمات في القطاع الخاص وموظفات ومسؤولات في القطاع العام، ونساء ضحايا الحروب والفقر والتهميش، والقاطنات بالحواضر وضواحي المدن والقرى والجبال والمناطق الصحراوية والقاسية والحدودية، ونساء المبدعات اللواتي تحدينا الصورة النمطية وشح الموارد المادية وضعف التمكن والتمكين المجتمعي لقضايا النساء؛
وأعربت المنظمة عن تشبثها الدائم برفع كل اشكال الظلم عن المرأة الفلسطينية الضحية الاولى للاحتلال الاسرائيلي الغاشم والذي ما فتئ ينكل بالبلاد والعباد، ببربريته الدموية ووحشيته الدائمة تجاه شعب فلسطيني اعزل ومرأته المناضلة التي قدمة الغالي والنفيس من اجل تحرير الارض واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس؛
كما أعربت المنظمة عن إيمانها الجماعي بإن الحل الامثل للوباء العالمي المسمى اعلاميا “كورونا”، هو تعزيز البحث العلمي وتكثيف الجهود الاممية لايجاد العلاج المناسب لهذا الوباء الفتاك، وأن سياسية الحجر الصحي وحدها غير كافية لتجاوز هذه المعضلة الاممية والتي تمس النساء على وجه الخصوص؛
وذكّرت منظمة المرأة الاستقلالية بمواقفها تجاه النساء ضحايا الحروب ببؤر الثوتر الدولية عموما والمنطقة العربية والافريقية على وجه الخصوصا، اذ تجدد المنظمة مطلبها بتخصيص الحماية كاملة للنساء في الحروب اعمالا الاتفاقيات الدولية بهذا الشأن، مع دعوتها للامم المتحدة والمنظمات الدولية للضغط على طرفي النزاع في العالم من اجل توفير حماية اكبر للنساء اللواتي يعانين الاغتصاب والتنكيل والاستعباد ما يفرض تحركا دوليا قوية وفاعلا تجاه ما تعيشه المرأة في مناطق مختلفة من العالم.