الملك يقرر منع الوزراء المعنيين بمشاريع الحسيمة من الاستفادة من العطلة السنوية ويحمّل الحكومات السابقة مسؤولية تعثرها

خلال أشغال مجلس للوزراء الذي انعقد اليوم بالقصر الملكي بالدار البيضاء، عبر الملك محمد السادس للحكومة، وللوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه، بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي الكبير، الذي تم توقيعه تحت الرئاسة الفعلية له، بتطوان في أكتوبر 2015، في الآجال المحددة لها.
وفي هذا الصدد، ووفق بلاغ تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبد الحق المريني، أصدر الملك محمد السادس تعليماته، لوزيري الداخلية والمالية، قصد قيام كل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، بالأبحاث والتحريات اللازمة بشأن عدم تنفيذ المشاريع المبرمجة، وتحديد المسؤوليات، ورفع تقرير بهذا الشأن، في أقرب الآجال.
وأضاف بلاغ القصر، أن قرر الملك قرر عدم الترخيص للوزراء المعنيين بالاستفادة من العطلة السنوية، والانكباب على متابعة سير أعمال المشاريع المذكورة.
وأشار البلاغ إلى أن الملك محمد السادس ذكر، مرة أخرى، بتعليماته التي سبق أن أعطاها للمسؤولين وللحكومات السابقة، بأن لا يتم تقديم أمام الملك، إلا المشاريع والاتفاقيات التي تستوفي جميع شروط الإنجاز، سواء في ما يتعلق بتصفية وضعية العقار، أو توفير التمويل، أو القيام بالدراسات، على أن تعطى الانطلاقة الفعلية للأشغال في أجل معقول.
وأضاف البلاغ أن الملك محمد السادس أكد على ضرورة تجنب تسييس المشاريع الاجتماعية والتنموية التي يتم إنجازها، أو استغلالها لأغراض ضيقة.