في وقت انتظر فيه الكل المظهر الجديد الذي سيظهر به المنتخب المغربي بعد الاخفاق الافريقي الاخير، من خلال المباراة الودية التي جمعته الليلة بنظيره الانغولي، تفاجأ الجميع بالزخم الجديد من النجوم يتقدمهم نجم ريال مدريد ابراهيم دياز ونجم موناكو الياس بن صغير والعائد سفيان رحيمي، حيث أهم ما ميز اللقاء ذلك الاداء اللافت للاعبين على مستوى الفرديات، فيما التوليفات الجماعية فإنه يبقى العمل ينتظر الناخب الوطني وليد الركراكي من أجل الاشتغال على عنصر الانسجام وبناء روح المجموعة.
وفي مباراة انتهت بفوز الأسود بهدف عكسي دون رد، ظهرت جمل تقنية رفيعة المستوى خاصة بين ما يمكن الاطلاق عليه بمنتخب النجوم، حيث أدلى كل بدلوه، حيث لاقت ذلك الاداء الفردي تفاعل جماهيري كبير، هذا الجمهور الاكاديري الذي ملأ جنبات الملعب عن اخره، خاصة أمام تفاعله الكبير مع التقنيات العالية لكل من الوافدين الجديدين ابراهيم دياز والياس بن صغير فضلا عن الماسترو حكيم زياش.
ولوحظ خلال مباراة الليلة تجريب الناخب الركراكي لعدد كبير من اللاعبين، حيث شكلت الاسماء الجديدة والوافدون الجدد نصف التشكيلة الأساسية التي دخلت بداية المباراة.
وفي انتظار المباراة الودية الثانية أمام موريتانيا يبقى التحدي الأكبر أمام الركراكي العمل على عنصر الانسجام وبناء روح العمل الفريق لاسيما إلى ما ينتظره من استحقاقات قارية من خلال نهائيات أمم افريقيا المغرب 2025 واخرى دولية من خلال اقصائيات كاس العالم التي تستانف شهر يونيو المقبل.