النقابي أنس الدحموني يستعرض مطالب شغيلة إعداد التراب الوطني والتعمير بمناسبة فاتح ماي

بين الصورة البارزة والعنوان

بمناسبة الأممي للعمال، نظمت النقابة الوطنية إعداد التراب الوطني والتعمير التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب احتفالا رقميا تخللته عدة أنشطة وخطابات تم نشرها بواسطة التطبيقات الإلكترونية ومنصات التواصل الرقمي.
وفي هذا الإطار، أكد القيادي النقابي أنس الدحموني في مكالمة هاتفية مع موقع “بالواضح” على أن العيد العالمي الشغل، ورغم الظرفية الاستثنائية التي تمر بها البلاد، لا يمكن أن يمر دون احتفال، ولكن في إطار جديد رقمي دون تجمعات خطابية ميدانية أو مسيرات بالشوارع كما جرت العادة، وذلك احتراما للقرارات الوقائية والاحترازية لمواجهة جائحة كوفيد 19.

وتجدر الإشارة إلى أن النقابة المذكورة قد بثت خطابات لقياداتها الجهوية والمركزية والنسائية على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي طيلة اليوم. وفيما يلي النص الكامل لكلمة الكاتب العام للنقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير ذ. أنس الدحموني :

بسم الله الرحمن الرحيم، الإخوة والأخوات الأعضاء والمتعاطفون مع النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، بمناسبة الاحتفال باليوم الأممي للعمال والذي يتميز هذه السنة بظرفية استثنائية وطنية ودولية مطبوعة بالتدابير الاحترازية لمواجهة جائحة كوفيد 19، اختارت نقابات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إحياء هذه الذكرى تحت شعار: ” بالنضال والتضامن نحمي الوطن ونصون حقوق الشغيلة المغربية ” لما تتطلبه الظرفية الدقيقة من ترسيخ قيم التضامن، والتي عبرت عنها مركزيتنا النقابية من خلال المساهمة المالية في صندوق مكافحة كورونا ودعوة جميع هيئاته ومناضليه إلى التطوع المالي، بالإضافة إلى تنظيم حملة وطنية للتبرع بالدم لمواجهة النقص الشديد في مخزون هاته المادة الحيوية عبر أغلب ربوع المملكة.
ولا تفوتني المناسبة للإشادة بالانخراط القوي والتعبئة الكبيرة والنضالية التي تميز بها منخرطي النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير إلى جانب إخوانهم في نقابات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجموعة من الجهات والأقاليم لإنجاح هذه الحملة التضامنية الوطنية.
وفي المقابل، يؤكد الاتحاد في الشق الثاني من الشعار انحيازه الدائم الى جانب الشغيلة المغربية، من خلال تجديد العزم لمواصلة النضال من أجل ضمان الحق في العيش الكريم للشغيلة المغربية وصيانة حقوقها ومكتسباتها.

الإخوة والأخوات
باسم النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير أهنئ شغيلة القطاع بعيدها الأممي، وبما حققته من نضال دفاعًا عن حقوقها ومكتسباتها، وأهنئها أيضا على انخراطها المسؤول سعيًا إلى تحقيق الكرامة والإنصاف والمساهمة في التخطيط الاستراتيجي الوطني، فلا بد من الإعلان عن بعض المطالب التي لا زالت لم تعرف طريقها إلى التحقيق على الرغم من التوقيع على اتفاق الحوار الاجتماعي القطاعي مع الوزارة الوصية سنة 2019، وأخص بالذكر :
1. أولا: النهوض بالوضعية المادية والاجتماعية من خلال تخصيص منتوج للوزارة خاص بسكن الموظفين بثمن الكلفة، والتسريع بإخراج مؤسسة الأعمال الاجتماعية تضم جميع جمعيات الوزارة وتعزيز مواردها المادية وقدراتها البشرية.
2. ثانيا: إنصاف موظفي الوزارة بالمفتشيات الجهوية وذلك من خلال إقرار هيكلة تنظيمية جديدة للمفتشيات الجهوية في أسرع وقت، تتماشى مع التوجه العام للدولة نحو تفعيل ورش الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري.
3. ثالثا: إقرار هيكلة تنظيمية للمدارس الوطنية للهندسة المعمارية ومعاهد التكوين
4. رابعا: تطوير الوضعية المهنية للموظفين عبر تحصين مساطر الترشيح للمسؤولية ضد كل أشكال التجاوز والحيف والتمييز
5. خامسا: إقرار الإنصاف الفئوي الذي يهم ملفات المتصرفين والدكاترة والتقنيين والذي يعرف حالة من الاحتقان نتج عنها احتجاجات ميدانية لم يعد من المقبول عدم أخذها بعين الاعتبار.
6. سادسا: ضرورة تنفيذ الالتزامات المتعاقد حولها وخاصة ما تبقى من اتفاق 07 مارس 2019 وسائر اتفاقيات الحوار الاجتماعي القطاعي مع الوزارة.

وفي الختام أدعو الله القدير أن يرحم ضحايا هذا الوباء، وأن يرزق أهلهم وذويهم الصبر والرضى بقضاء الله الذي لا راد له، كما أضرع إلى الله بالشفاء للمصابين وأن يرفع عنا هذا البلاء وأن يحفظ البلاد والعباد من كل الأسقام وأن يجنبنا كل مكروه في بلدنا وملكنا وشعبنا وجميع الناس أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اترك رد