النووي والمعارضة يقصفان المجلس البلدي لسيدي بنور

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – عبد الصمد الزراري

عقد المجلس الجماعي لسيدي بنور يوم أمس الجلسة الثانية لدورته العادية لشهر فبراير بتاريخ 21 فبراير 2018 بمقر الجماعة بعدما كانت الساكنة وفعاليات المجتمع المدني تترقب أن تعقد الجلسة في جو مشحون بسب إدراج مجموعة من النقط ، أثناء ( برمجة الفائض الحقيقي عن السنة المالية 2017).

وخلال الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر فبراير 2018 ثم إدراج ثلاث نقط تمحورت حول التعاقد مع احد الأطباء للإشراف على المكتب الجماعي لحفظ الصحة والقرار التنظيمي حول استغلال الملك العمومي بسيدي بنور وبرمجة الفائض الحقيقي عن السنة المالية 2017.

وشهدت هذه الدورة نقاشا ساخنا بين مكونات المجلس و بالخصوص حول النقطة المتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي حيث رفض أغلبية أعضاء المعارضة المقترحات التي تقدمت بها لجنة المالية وعلى رأسها تسديد كراء السيارات وشراء بيكوب والشاحنة، وذلك بفعل غياب الشفافية في تنفيذ هذا البرنامج حسب تعبيرهم، كما ناقشت أغلبية أعضاء المجلس المقترحات المتعلقة بتأهيل السوق الأسبوعي والمجزرة وهزالة الاعتماد المخصصة لهذا الجانب “4.000.000 درهم” للسوق و2.000.000 للمجزرة، وتخصيص اعتماد مالي قدره 1.170.000 درهم من اجل شراء عتاد معلوماتي وتخصيص مبلغ 1.000.000 تأهيل مقبرة حرمة الله. وقد صادق أغلب أعضاء المجلس بالأغلبية على النقطة الأولى والثانية، فيما صودق على برمجة الفائض بـ17 صوت بنعم مقابل تصويت 7أعضاء بلا، وحسب تصريحات احد المهتمين بقضايا الشأن المحلي أكد لموقع بالواضح ان مكونات المجلس البلدي لسيدي بنور ستعرف تصدع بين مكوناته ستدفع ثمنه المدينة مما سيساهم بشكل كبير في تخلفها عن ركب التنمية، ويبقى الشارع العام بسيدي بنور مترقبا لما ستؤول إليه الأحداث، وانعقدت هذه الدورة وسط ارتفاع صوت احتجاجات أصحاب التاكسيات والكوتشي بسبب إدراج المجلس البلدي خلال الجلسة الأولى لنقطة اقتناء 40 دراجة نارية ثلاثية العجلات و40 عربة مجرورة (كوتشي). استغراب المواطنين من موقف وهدف بعض الأعضاء الذين ترافعوا عن شراء العتاد المعلوماتي..مما دفع برئيس المجلس البلدي التخلي عن كراء السيارات وشراء سيارة بيكوب والقبول بالموافقة على الاعتماد المخصص للعتاد المعلوماتي الذي سيكشف عن مجموعة من الحقائق في المستقبل القريب. وقد تدخلت المستشارة الاستقلالية حسناء النووي موجهة عدة أسئلة لرئيس الجلسة الذي لم يرد على مجملها.

اترك رد