انقذوا قداسة الكعبة المشرفة من مهووسي الحب والغرام!

بين الصورة البارزة والعنوان

عبث بالمقدسات او خلل في العقليات

تداولت المواقع الاجتماعية امس مراسيم  عرض خاتم الخطوبة لفتاة  وشاب  في رحاب الكعبة المشرفة، في  ايحاءات الى برمجة مسبقة للأمر أو تحد للقدسية المكانية، او لعله لهيئة الامر بالمنكر والنهي عن المعروف المسمات رسميا بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تعبت بالناس و مواقفهم في رحاب الكعبة حين تكون مواسم العمرة أو الحج عكس ما تكشفه هذه الواقعة أنهم غافلون او اعجبهم التبجح بالتشهير بالحب وتجلياته امام ناظريهم، او غاظهم الموقف وليتهم يستطيعون محاكاة الفعل ذاته في مجتمع قل المنصفون فيه علنا في مشاعرهم واحاسيسهم خلافا لما هم عليهم في  الخفاء بالحل او الحرمة، و هو يعيشون مجتمع الثنائية النفسية والعقلية والعلمية والاجتماعية وكل تجليات الانسان في ذاته او موضوعه.

وعودا الى الواقعة التي أثارت شبهات الجهر بالحب و تجليات الرومنسية لا خلاف لاحد عن هذه الاحاسيس  ويبقى التساؤل عن مراسيمه والشكل الذي يبيحه رب الكعبة التي ارادوها تبركا في موقفهم، و هي مخالفة لما يلزم في فترة الخطوبة او حتى عرضها، فلم ير الفقهاء لمسالة الخطبة في المسجد اثر  بينما تكلموا في  عقد القران بين الاستحباب والجواز، مستندون في ذلك الى حديث عن عائشة رضي الله عنها: بلفظ اعلنوا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف، و هو حديث قال فيه الامام الترمذي غريب حسن.

هذا ان قلنا بالإباحة عند الفقهاء يبقى الفعل الواقع حاليا خطوبة بطقوس ذاتية وموضوعية للأمر:

– عدم احترام قداسة المكان.

– مدعاة لعبث الثقافات المختلفة.

– عدم احترام ثقافة اهل البلد.

– عدم اعتبار الشروط الشرعية في الخطبة.

و غيرها من الامور التي يمكن ادراجها في الام، و يبقى اللوم على اهل العلم  في المملكة ان يتناولوا الواقعة بنوع من الجدية العلمية وسن توضيحات علمية و شرعية للمحافظة على قدسية المكان والمعني بالأمر المفتي العام للمملكة إن كان  في وقته حيز لهذه النازلة، التي يمكن أن تجعل الكعبة العوبة لمهووسي الحب والرومنسية وما أكثرهم في عالمني العربي خصوصا والاسلامي عموما.

اترك رد