
على خلفية الاداعاءات التي خرجت بها أمس الأربعاء، الرئاسة الجزائرية بسقوط ثلاثة من رعاياها قتلى بقصف مغربي على الحدود بين المغرب وموريتانيا يوم فاتح نونبر الجاري، أفادت مصادر متطابقة، أن قوات المينورسو أجرت تحقيقاتها بطلب من المغرب في هذا الصدد لتتوصل أخيرا بمعطيات ميدانية مخالفة لما ادعته الجزائر.
وكشفت بعثة المينورسو الأممية غياب الجثث، مشيرة إلى وجود غبار “طفاية الحريق” ما يؤكد بأن العمل مدبر وتم إطفاء الحريق.