بعد الزيارة الملكية. العشرات يتهافتون لزيارة اليوسفي والطبيب يسمح لاثنين فقط

مباشرة بعد الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس للزعيم الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي، مساء السبت 15 أكتوبر 2016، بمستشفى خليفة بالدار البيضاء، هب العشرات من الأشخاص إلى مصحة “الشيخ خليفة” لعيادة الوزير الأول السابق.
وأوردت جريدة “أخبار اليوم” تصريحا للمحامي يوسف الشهبي، وهو مقرب من اليوسفي، قال فيه إن “الكثير من الناس بينهم مسؤولون حلوا بالمصحة المذكورة، صباح الأحد 16 أكتوبر 2016، غير أن الطبيب منع ولوجهم إلى الغرفة التي يرقد فيها اليوسفي”.
وكشف مصدر آخر، تضيف اليومية، أن الطبيب سمح لشخصيتين فقط بزيارة اليوسفي وهما إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، وثريا جبران وزيرة الثقافة سابقا، وقال إنه إنه “حتى منتصف الأحد، فقد عد المئات من الأشخاص والشخصيات التي حضرت إلى المصحة وفيهم رياضيون وفنانون مرموقون ورجالات الدولة ومسؤولون سياسيون.
وقال يوسف الشهبي، إنه “لاحظ وجود ما لا يقل عن 20 شخصا دفعة واحدة، في المصحة هذا الصباح”، وفسر ذلك بأنه نوع من التقليد ينزع إليه الناس بعد أي مبادرة يقوم بها الملك.
وأضافت الجريدة أن هذه هي ثاني مرة يزور فيها ملك البلاد عبدالرحمن اليوسفي في المستشفى، حيث سبق للملك الراحل الحسن الثاني وأن زاره بعد عملية جراحية وكان آنذاك وزيرا أولَ.
وقال الشهبي إن “اليوسفي أو مسؤول سياسي يزوره ملكان للاطمئنان عليه في المستشفى، وهذه مبادرة غير معهودة”.
وأكدت مصادر قريبة من اليوسفي، وفق الجريدة نفسها، بأن زيارة الملك “كانت مفاجئة ودون ترتيب مسبق”. وأوضح الشهبي من جهته أن “لا أحد من عائلة اليوسفي أو مقربيه كان لديهم علم بزيارة الملك.. حتى ولج إلى داخلها بمعية مرافقيه”.