بعد انسداد الأفق أمامهن.. مغربيات عالقات بسبتة المحتلة يقطعن البحر للوصول إلى مدنهن

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – عبدالحي كريط

يبدو ان ملف المواطنات المغربيات العالقات بالثغر المحتل لايزال يراوح مكانه داخل دهاليز وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والذي بدأ يطرح أكثر من علامة  تساؤل وتعجب  لدى العديد من الفعاليات المدنية والإعلامية بسبتة المحتلة، حيث أبدوا استغرابهم المطلق من عدم تدخل الحكومة المغربية لإجلاء مواطنيها العالقين بالمدينة  خاصة النساء اللواتي يعيشن في ظروف نفسية عصيبة وفي ظروف جد مزرية أقل ما يقال عنها أنها تفتقد إلى أبسط مقومات الحياة.

فبعد توجيه هؤلاء النسوة لعدة نداءات إلى الحكومة المغربية للتدخل العاجل والسريع لارجاعهم إلى مدنهم وقراهم، وبعد انسداد الألفق أمامهم وجهت هؤلاء النسوة مقطع فيديو بث على وسائل التواصل الاجتماعي  مؤخرا إلى الملك محمد السادس من أجل إنهاء معاناتهم المستمرة التي قاربت نصف السنة بسبب إغلاق الحدود على إثر  إعلان حالة الطوارئ الصحية بالبلاد وذلك بعدما أدارت حكومة العثماني ظهرها لهم.

فقد ذكرت مصادر اعلامية إسبانية بالمدينة المحتلة أن أربعة نساء من المغربيات العالقات نجحوا فعلا في الوصول إلى الحدود سباحة عن طريق شاطئ تارخال  اول أمس وسط ذهول لعدد من المصطافين على شاطئ تارخال بسبب مخاطرتهم لركوب الامواج سباحة الى الضفة المقابلة ،وذلك بعد أن نفذ صبرهم و تحملهم  بسبب عدم استجابة السلطات المغربية لنداءاتهم واستغاثاتهم المتكررة، إنها قصة يأس مثل تلك التي يمكن رؤيتها بالأمس ونحن بدورنا كسلطة  رابعة نوجه رسالة إلى الوزارة الوصية عن هذا الملف الشائك في عدم استجابتهم لنداءات هؤلاء النسوة الذين أصبحوا  عرضة للتشرد والضياع على بعد أمتار قليلة من الأراضي المغربية؟ أليس هذا يشكل وصمة عار على جبين الدبلوماسية المغربية ؟ وضرب صريح لتوجيهات وتوصيات جلالة الملك في رعاية مواطينه؟

اترك رد