بعد رفض الرباط فرض التأشيرة لدخول سبتة ومليليلة، السلطات الاسبانية تخيرّ المغرب بين خيارين اثنين

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – سعيد نعمان

بعد ردّ الرسمي للحكومة المغربية التي أعربت عن رفضها لقرار مدريد فرض التأشيرة على المغاربة القاطنين بالمدن المجاورة للمدينتين المغربيتين سبتة ومليلية، وكذا وصف الحكومة المغربية السلطات الاسبانية بالمحتلة،خرجت حكومة سبتة المحتلة عن صمتها، باتخاذ إجراءات إيجاد حل للأزمة، حيث تبحث في تطبيق أحد خيارين لتخفيف الضغط الذي يعرفه معبر “تارخال” للولوج نحو مدينة سبتة المحتلة، بحيث سيتم فرض التأشيرة على سكان عمالتي المضيق الفنيدق وتطوان، أو إنشاء ممر للسيارات خاص بالمهاجرين والسياح الذين يقصدون المدينة المحتلة.

وكشفت مصادر متطابقة، بأن الجانب الاسباني مستعد لتحمل مصاريف إنشاء المعبر الجديد المخصص لولوج سيارات السياح والمهاجرين، على أن يبقى ممر السيارات المستخدمة في التهريب بعيدا عن الممر المخصص للعابرين من السياح والمهاجرين.

وفي حال رفض السلطات المغربية هذا الإجراء، ستجد حكومة سبتة نفسها مجبرة على إعمال الخطة الثانية المتمثلة في فرض التأشيرة على سكان إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق.

وسبق لوزير الداخلية “خوان اجناسيو زويدو”، أن أكد، خلال مثوله أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب الإسباني، أن بلاده دخلت في مفاوضات مع المغرب من أجل التوصل إلى “حل نهائي” لمشكلة ممتهني وممتهنات التهريب المعيشي على الحدود مع مدينة سبتة.

اترك رد