بلاجي يحذر البرلمان من مغبة التصويت على مادتين “مفخّختين” تدعوان إلى الاعتراف بالبوليساريو

حذر القيادي بحزب العدالة والتنمية عبدالسلام بلاجي البرلمان بغرفتيه من مغبة التصويت على فقرتين ضمن القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي، واللتان تدعوان ضمنيا إلى الاعتراف بالبوليساريو، عبر الالتزام بحماية هذا الكيان وحدوده والدفاع المشترك.
وتعليقا منه على الفقرتين “المفخّختين” وهما المادتان 3 و4 من ميثاق الإتحاد الافريقي قال بلاجي إن “الصحراء المغربية حين نالت استقلالها دخلت تحت سيادة البلد الأم ولذلك فالمغرب متوافق مع مقتضيات الفقرة (ب) من المادة الرابعة”.
واقترح بلاجي أن يستخدم البرلمان المغربي حق التحفظ على الفقرة “ب” من المادة الثالثة، رغم الالتزام بالموافقة، مع تسجيل الحكومة لتحفظاتها في المواد عند خطاب العضوية.
وقال بلاجي في تدوينة له على حائطه بموقع فيسبوك ” فيما يخص الفقرة (ب) من المادة الثالثة يمكن البرلمان أن يتحفظ عليها ولا يمكنه أن يرفضها لأن البرلمان إما أن يوافق على “مبدأ المصادقة” أو يرفضه جملة واحدة وليس من حقه التصويت على المواد ولكن من حقه التحفظ عليها، وتسجل الحكومة تحفظاتها أو تفسيرها للمواد في خطاب العضوية. وللعلم فإن حق التحفظ محفوظ لكل الدول بمقتضى معاهدة فيينا لعام 1969.”
ودعا بلاجي النائب البرلماني السابق “الدبلوماسية المغربية أن تعمل بنفس طويل للعمل من داخل منظمة الاتحاد الإفريقي على محاصرة الجمهورية الوهمية وتقليص عددد الدول المعترفة بها في أفق سحب عضويتها في المنظمة”.
وقال بلاجي بأن مسابقة الألف ميل تبدأ بالخطوات الأولىن مذكّرا بالإنجاز الذي حققته الديبولماسية المغربية تحت القيادة الملكية، عندما وافقت لحد الآن 38 دولة من بين 54 على طلب عضوية المغرب أي أن 16 دولة لم توافق من بينها 14 دولة تعترف بالجمهورية الوهمية، فعضوية المغرب في الاتحاد الإفريقي، يضيف بلاجي، هي “بداية لمعركة دبلوماسية شاقة بدأها جلالة الملك في جولاته الإفريقية وأعطت ثمارها الأولى بموافقة 10 دول إضافية إلى 28 دولة السابقة منها دول كانت خصومتها كبيرة للمغرب مثل إثيوبيا ونيجيريا، فضلا عن تونس وموريتانيا والسودان ومصر التي دعمت عضوية المغرب.”

