
بالواضح – سعد ناصر
كما تمت الإشارة أمس الخميس في خبر أوردناه وفق مصادر جريدة “بالواضح” حضرت الاجتماع، أول أمس الأربعاء، ببيت القيادي الاستقلالي امحمد الخليفة التي ضمت عددا من الرموز الوطنية والسياسية من مختلف المشارب للتصدي لفرنسة التعليم، توصلت الجريدة ببلاغ إلى الرأي العام الوطني من قبل المجموعة سالفة الذكر.
وقال البلاغ إن مجموعة من الفعاليات الجمعوية المدنية والرموز الوطنية والسياسية والحقوقية وخبراء اللغة والتربية ترفض رفضا تاما لمواد القانون الاطار التي فرضت اللغة الاجنبية لتدريس المواد العلمية وغيرها في أسلاك كل التعليم، مما يشكل حسب البلاغ، “شرعنة قانونية لفرض التدريس باللغة الفرنسية، وتمكينا للمد الفرنكفوني، بكل تجلياته في منظومة التربية والتكوين، والأخطر من ذلك مختلف مجالات الحياة العامة بوطننا”.
ونددت الفعاليات الوطنية والسياسية بالاجراءات الاستباقية المنفردة التي أقدمت عليها وزارة التربية والوطنية بتعميم تدريس الباكالوريا وشهادة الاعدادي باللغة الفرنسية، ناهيك عن فرض هذه اللغةن في تدريس العلوم بالابتدائي، في خرق سافر لمنطوق الدستور والمرجعيات الوطنية المتوافق حولها.
وحذرت المجتمعون من المخاطر المحدقة باللغة العربية في ظل سعي مبهم وغير مفهوم وغير مؤسس علميا لفرض التدريس باللغات الاجنبية في التعليم المغربي.
وأعلنوا عن التزامهم وعزمهم الوقوف في وجه كل محاولات الفرنسة واستعدادهم الجماعي لخوض كل الاشكال النضالية المشروعة لايقاف هذا المنحى التراجعي الخطير، الذي يهدد الكيان الوطني، ويمس قيمه المشتركة ومستقبل أجياله، ويقضي على الإشعاع الثقافي للمغرب.
ودعا بلاغ المجموعة المناهضة لفرنسة التعليم الشعب المغربي بكل مكوناته التسلح باليقظة والحذر للتصدي لكل ما يهدد مستقبل لغته ومقومات هويته وانتمائه الحضاري وتاريخه المجيد، وانفتاح هذه المبادرة في كل الشخصيات والهيئات الوطنية التي تريد المساهمة والانخراط فيها.
وفيما يلي لائحة الموقعين على البلاغ الصادر، يوم الأربعاء 07 غشت 2019، والبالغ عددهم 23 شخصية وطنية وسياسية وحقوقية وجمعوية:

