بنحمو يطالب بإجلاء قوات المينورسو من الصحراء وفتح منافذ أمام محتجزي تندوف

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – سعد ناصر

طالب حسن بنحمو رئيس اللجنة الخاصة بملف الصحراء المغربية بأوروبا، الحكومة المغربية ومجلس الأمن بإجلاء قوات لبعثة الأممية المينورسو من الأقاليم الجنوبية، وعدم التمديد لها لولاية جديدة، والعودة لتدبير المغرب لأموره بنفسه في أقاليمه الجنوبية.

وقال بنحمو في تصريحات لجريدة “بالواضح” إنه بعد خروج المينورسو من الأقاليم المغربية، وجب فتح منافذ عبر الحدود المغربية أمام الساكنة المحتجزين بمخيمات تندوف، مؤكدا بأن تعدادهم لا يتجاوز الـ40 ألف شخص، فيما البقية الذين تمت لملمتهم من باقي الدول الافريقية، فقد دعا بنحمو إلى فسح المجال أمامهم للاتحاق بأوطانهم.

واستردف حسن بنحمو الناشط المغربي في القضية الوطنية بأوروبا قائلا بأن وجود قوات المينورسو لا يسهم إلا في تمديد عمر هذا الصراع المفتعل، مستدلا بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سبق وأن أكد بأن المينورسو لم يعد له لأي داع أو سبب للبقاء في الأقاليم الجنوبية للممكلة.

وقال بنحمو إن الظروف الإقليمية الراهنة لتدعو اليوم وأكثر من أي وقت مضى، إلى اغتنام اللحظة، واتخاذ خطوة عدم التجديد لولاية جديدة لبعثة المينورسو، خاصة بالنظر إلى الحراك الجزائري ويقظة وصحوة الشعب الجزائري الذي طالب بشكل واضح ورفع لافتات يدعو من خلالها إلى طرد جبهة البوليساريو من من تندوف شرقي الجزائر، والاقرار بمغربية الصحراء.

وبالنسبة لاستقالة المبعوث الأممي المكلف بقضية الصحراء هورست كولر فقد عبر حسن بنحمو رئيس اللجنة الخاصة بملف الصحراء المغربية بأوروبا بأنها كانت متوقعة بالنظر إلى ما يتمتعه به هذا الرجل بخصال الجدية والمصداقية وحسن النية خلال أدائه لمهامه هذه، فضلا عن ما قدمه لقضية الصحراء من مستجدات وإحراز تقدم إيجابي، توجت بعقد مائدتين مستديرتين جمعت كل الأطراف المتدخلة بما فيها الجزائر في تطور غير مسبوق لملف الوحدة الترابية، فضلا عن استعداده لعقد مائدة مستديرة ثالثة.

حسن بنحمو: رئيس اللجنة الخاصة بملف الصحراء المغربية بأوروبا

واتهم بنحمو الجزائر وجنوب افريقيا وفينيزويلا من خلال مندوبيها بمجلس الأمن بالضغط على كولر من أجل دفعه على الاستقالة، فضلا عن أحزاب من دول أوروبية تدّعي صداقتها للمغرب، التي بدورها انخرطت في هذا المخطط العدائي لمصالح المملكة.

وقال بنحمو بأن الداعمين للبوليساريو لا يتمتعون باي مصداقية، وذلك عبر الهروب إلى الأمام من أزماتهم الداخلية التي تعانيها شعوبهم.

وأكد بنحمو أنه إزاء ما حدث لملف قضية الوحدة التراببية الذي دخل عقده الخامس، وبالنظر إلى جهود كولر ومن سبقه من المبعوثين الأمميين الذين تعاقبوا على دراسة هذا الملف المفتعل، فإن أي مبعوث جديد لن يلق أمامه إلا الإخفاق والفشل في مهمته، ما دام أنه سيأتي بشروط مسبقة.

اترك رد