بنكيران: بعد الغضبة الملكية قررت العودة إلى الحزب مادام أنه مهدد إلى النزول إلى “القسم الثاني” (فيديو)

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – سعد ناصر

قرر رئيس الحكومة والامين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبدالاله بن كيران العودة إلى المحافل السياسية من خلال حزب المصباح.

وقال بنكيران في كلمة مباشرة له، ليلة الخميس الجمعة، بصالون الضيوف ببيته، أمام أعضاء المكتب الوطني للجامعة المغربية للفلاحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن فكرة عودته إلى الحزب نشأت لديه منذ حوالي ثلاثة أشهر، بعدما قرر في وقت سابق اعتزال السياسة والحزب، بعد قرار الإعفاء من رئاسة الحكومة.

واضاف بنكيران أن قرار عودته إلى السياسة وحزب العدالة والتنمية جاء بعد إحساسه بالأمانة والمسؤولية تجاه الحزب الذي بات مهددا، بما اعتبره بصيغة رياضية، بالنزول إلى القسم الثاني، علاوة على مدى المستوى المتدني على نطاق حزبي واسع وكذا الإدارة بسبب انتشار الفساد والمفسدين، وهو ما كان قد عبر به الملك محمد السادس عندما انتقد الادارة والاحزاب في أحد خطبه السابقة، واصفا بان الملك كان غاضبا بشدة على الوضع العام وأنه “طالع ليه الدم” وقتئذ.

وأوضح بنكيران أنه لا يمكن أن يظل جالسا، وهو يرى البلاد ينخرها الفساد وتتهددها الاختلالات، وهي تقترب شيئا فشيئا من نماذج بعض البلدان التي تعيش التدمير اليومي، مشددا على أنه سيظل يعمل من أجل الإصلاح دون توقف حتى النهاية، داعيا إلى ان يقوم كل من موقعه  لأجل مصلحة البلد.

وعلى الصعيد الحزبي الداخلي سجل بنكيران عدم ارتياحه للأجواء العامة بحزب المصباح، مشددا ملاحظته بأن الحزب بدأ يشهد دخول منطق الهيمنة والبحث عن ولاءات بطرق غير ملائمة، وهو ما يتهدد صفة الصلاح للحزب، فالأحرى أن يكون مصلحا بحسب تعبير بنكيران.

اترك رد