بنكيران يصف إعفاءه “بالزلزال” ويحذر من قيادة رجلين لحكومة واحدة منتقدا صمت العثماني أمام قرارات حصّاد (فيديو)

وصف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبدالإله ابن كيران يوم 15 مارس 2017 تاريخ إعفائه من تشكيل الحكومة من قبل الديوان الملكي “بالزلزال” الذي تعرّض له حزب العدالة والتنمية.
وقال بنكيران في كلمة له أمام نواب حزبه، بثها الموقع الرسمي للمصباح إن أمام حزبه تحديات ليس كسابقاتها، ولم يسبق له أن واجهها من قبل.
وسجل بنكيران “تراجعا ملحوظا” للحزب على مستوى الممارسة السياسية، سواء عند مرحلة تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب، أو ما بعدها عند صمْت رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن قرار وزير التعليم محمد حصّاد بمراجعة سلسلة كتب التربية الإسلامية.
وانتقد بنكيران صمت العثماني أمام قرار حصّاد هذا، في الوقت الذي استحضر خلال ولايته كيف كان يتدخل أمام قرارات وزارئه على الفور، وذلك بإجرائه اتصالات هاتفيه بهم، والتي تنتهي، يضيف بنكيران، إما بتراجع الوزراء عن قراراتهم، أو توجيه توضيحات أكثر.
ووجه بنكيران سهام نقده إلى وزير التعليم محمد حصّاد بسبب التسرع الذي أبداه عند القرار المتعلق بمقررات التربية الإسلامية، مشيرا إلى أن وزير التعليم نسي أنه لم يعد وزيرا للداخلية، وأن القرار نسي فئات عريضة من الأساتذة والتلاميذ وأسرهم، في وقت لم يكن فيه القرار صادرا من قبل حزب العدالة والتنمية، بقدر ما كان بين كل من وزير الأوقاف الشؤون الإسلامية والمجلس الأعلى للتعليم، تحت إشراف من أمير المؤمنين.
وفي سياق انتقاداته لقرارات العثماني وصمته أمام قرارات وزارئه والتي لا تستقيم وتوجهاته كأمين عام للحزب، أعرب بنكيران عن قلقه فيما يرتبط بقيادة رجلين لحكومة واحدة، في الوقت الذي كانت ولايته الحكومية اتسمت بقيادة مشتركة بين الحكومة والحزب.
ووجه بنكيران نداءه إلى أعضاء حزبه ومناضليه للتصدي من أجل إنقاذ تجربتهم السياسية من الفشل في هذه اللحظة السياسية الدقيقة، وعدم تفويت الثقة التي وضعها فيهم الناخبون من المواطنين.