بنكيران يقطع الطريق على أخنوش وهذان هما المرشحان المتنافسان لنيل رئاسة مجلس النواب

أفادت مصادر متطابقة أن رئيس الحكومة المكلف عبدالإله بنكيران شكل تحالفاته مع كل من حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية من أجل قطع الطريق على “رباعي أخنوش” من أجل نيل مقعد رئاسة مجلس النواب ذي الترتيب البرتوكولي الثالث في المغرب بعد رئيسي الدولة والحكومة.

وأضافت المصادر بأن “فريق بنكيران” يعمل على قدم وساق من أجل جمع عدد أصوات أخرى من أحزاب سبَق وأن صرحت بتأييدها للحكومة كحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وذلك وعيا منه بأن “رباعي أخنوش” بات خصما قويا لاسيما مع حصده عددا كبيرا من أصوات كل من أحزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي.

ويأتي هذا التطور المفاجئ بعد رفض أخنوش وضع يديه في يد بنكيران من أجل الاتفاق على مرشح واحد.

وبخصوص مرشحي “تمثيل الأمة”، كشفت مصادر موقع “بالواضح” بأن أخنوش بصدد الحسم في اختياره، والتي تشير مصادر الموقع بأنه تم الاتجاه بقوة نحو المالكي عن حزب الوردة، فيما الضفة الأخرى فإن بنكيران يشتغل على حسم اختياراته بين كل من سعد الدين العثماني ومحمد يتيم عن حزب المصباح وحمدي ولد الرشيد عن حزب الميزان وإن كانت المصادر نفسها تشير إلى أن بنكيران يتجه نحو الحسم في ترشيح العثماني.

إذن فنحن بذلك أمام صورة واضحة بين مرشحين اثنين العثماني والمالكي بنسب كبيرة لنيل تمثيل الأمة

 

اترك رد