لم تسلم مجموعة من الممتلكات العامة بوسط مركز أولاد برحيل تارودانت ومختلف أحيائها من تدمير وتكسير لحق بعضها وسرقة للبعض الآخر، حيث عمد مجموعة من الأشخاص المجهولين إلى إتلاف اللوحات الإرشادية على الطريق وتكسير الكراسي التي وضعتها البلدية على طول الرصيف، بينما لم تسلم الألواح الرخامية التي تحيط بالنافورة من السرقة حيث تم اقتلاعها وسرقتها لتعود المطالبة باصلاحها بعد فترة أخرى ربما من طرف هؤلاء الذين دمروها أو عائلاتهم من المواطنين، بل وصل التدمير والإفساد إلى حديقة أولاد عبو التي تتوفر على حراسة خاصة، لكن الفوضى لم تحترم حراسا ولا سكانا، فإلى متى تقف الجهات الوصية من مجلس جماعي وسلطات محلية مكتوفة الأيدي أمام ما يقع من تخريب ودمار لمرافق حيوية مشتركة بين جميع المواطنين، ولم لا الضرب على يد المخربين بعقوبات زجرية تجعلهم عبرة للآخرين.

