تحالفات مابعد 7أكتوبر.. "الاستقلال" جاهزون و"الاحرار" في انتظار التعليمات

وفق بلاغ لوزارة الداخلية، صباح اليوم السبت، أنه على إثر انتهاء عملية فرز وإحصاء الأصوات بالنسبة لكل الدوائر المحلية والوطنية برسم الاقتراع التشريعي للسابع من أكتوبر، فقد حل حزب العدالة والتنمية في المركز الأول، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، ثم حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية، وفيدرالية اليسار، وأخيرا حزب الوحدة والديموقراطية.
وعليه، فمن البديهي أن يعين جلالة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة من حزب العدالة والتنمية، كما ينص الدستور، خلال الأيام القليلة القادمة، والذي سيقوم بدوره بتشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، ان هذا الأخير لا زال يتداول في أمر الموافقة، مشيرا إلى أنه لم يقف على قرار موحد الى حد الساعة.
من جهته، كشفت مصادر من حزب الاستقلال، ان هذا الأخير يتجه الى الموافقة على التحالف مع حزب العدالة والتنمية، وتشكيل الحكومة معه، مشيرا إلى أنه سيعمل على تجنب خطأ الحكومة السابقة والمتمثل في انسحابه.
وجب الأخذ بعين الإعتبار كفاءة الأشخاص…من المفروض أن رئيس القادم أن تتوفر فيه الكفاءة للقيام بذالك…السؤال اللي هو مطروح الآن: هل رئيس الحكومة القادم في صحة جيدة و خال من جميع العلل(كمرض الطغيان مثلا) تجعله قادرا على حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، “والعمل على تجاوز تهديدات الركود الاقتصادي ومحاربة الفقر”، إلى جانب التحسين المستمر لوضع المغرب على الصعيد العالمي. و أما تكوين الحكومات في الأنظمة الديمقراطية، فإنه يخضع للمفاوضات الشاقة و المُضنية، و ليس حول الوزراء و الحقائب، بل حول التوجهات و البرامج، وليس فقط ملء المناصب، مثل ما يفعل من يملأ الخانات الفارغة في الكلمات المتقاطعة…فالشعب المغربي في حاجة إلى حكومة يكون أفرادها أُناس أذكياء، محبين للصدق، محبين للتعليم، غير شرهين على المأكول والشروب، أن تكون الثروة هينة عندهم، و لهم عزائم قوية حتى يخرج الشعب المغربي من مرحلة الفساد و الريع بأقل الخسائر…