تطورات غياب الملك محمد السادس عن “قمة الميت”.. الأردن تعفي سفيرها بالرباط

بعد قرار إعفاء مدير المخابرات الأردني فيصل الشوبكي مباشرة بعد قمة البحر الميت، والذي تم ربطه بفشل مساعي الأردن في إقناع حضور الملك محمد السادس إلى القمة، باعتباره كان سفيرا سابقا بالمغرب، أصدر القصر الأردني، قرارا يقضي بالموافقة على قرار مجلس الوزراء الأردني، المتجلي في إعفاء علي الكايد، من مهامه كسفير للمملكة الأردنية بالمغرب، ونقله إلى العاصمة عمان، وهو القرار الذي أصبح ساري المفعول منذ يوم الأحد.
ويبدو أن تداعيات غياب الحضور ملك المغرب إلى القمة العربية بالبحر الميت، بدأت تتوضح، رغم أن ذلك تحيطه دائرة من الصمت السياسي، بسبب متانة العلاقة القوية التي تربط البلدين، والتي لا يمكن أن يؤثر فيها سوء تفاهم أو سوء تقدير لهذا المسؤول أو ذاك، حيث تحرص الأردن على تصحيح أخطاء مسؤوليها، عبر إبدال اثنين لهما من الوزن الديبلوماسي والسياسي ما لهما.
يذكر أن الملك محمد السادس سبق وأن أكد في مناسبات سابقة عدم حضور أشغال القمم العربية، وذلك بسبب حالة من الاندحار والانقسام التي بات يشهدها المشهد العربي، كما اعتذر أيضا المغرب عن استضافة القمة بعد أن أتى دوره، قبل أن تستضيفها نواكشوظ بدلا عن الرباط.
يشار إلى أن الملك محمد السادس زار الأردن تزامنا مع انعقاد قمة البحر الميت التي لم يشارك فيها، لتأكيد موقف المغرب من واقع القمم العربية من جهة، ومن جهة أخرى لترسيخ متانة العلاقة من الأردن الشقيق.