تعبئة إسبانية للثأر من المغرب في مباراة نصف نهائي الأولمبياد وتحذيرات للسكتيوي من تغيير أسلوب لعب الإسبان

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

لا حديث داخل الأوساط الرياضية والإعلامية بإسبانيا إلا عن مباراة نصف نهائي دورة باريس للألعاب الأولمبية الصيفية بين المنتخبين الأولمبيين المغربي والإسباني لكرة القدم، حيث أجواء من الحسرة لا زالت تسود الرأي العام الإسباني من تلك المباراة التي أقصي فيها الإسبان لحساب المنتخب المغربي من دور ثمن نهائي كأس العالم 2022 بقطر.

فغصة الإقصاء المبكر والمرير للإسبان من دور ثمن نهائي المونديال والتي لا تتكرر إلا بعد أربع سنوات من العمل والتعبئة والاستعدادات الشاقة لا زالت فئات من الجماهير الاسبانية لم تستسغها، حيث بات كابوس الإقصاء يراود الإسبان كلما مرّ طيف للمنتخب المغربي يعبر أمامهم فما بالك بمواجهة مصيرية لأدوار خروج المغلوب مجددا.

أمام كل هذه الأجواء فنحن إزاء مباراة تصفية الحسابات وكسر عقدة المغرب خاصة وأنه سبق للمنتخبين وأن تواجها في دور المجموعات بمونديال روسيا 2018 وانتهت بتعادل بطعم هزيمة إسبانية وانتصار مغربي بعد احتساب هدف تعادل ثانٍ غير شرعي مثير للجدل لفائدة الإسبان في الأنفاس الأخيرة من المباراة.

فهل ينتصر المغاربة مجددا ويكرّسوا مرة أخرى التفوق المغربي على الإسبان أم أن الكرة ستبتسم هذه المرة أمام الماتادور بفوز اعتباري، الظروف الكروية الراهنة تختلف عن إرهاصات الأمس بالنظر إلى أسلوب الفريقين ومسيرة كل منهما في المنافسات الجارية لأولمبياد باريس، حيث يبدو أن التفوق يميل إلى كفة أشبال الأطلس، بالنظر إلى طريقة اللعب وقوة الأداء والتماسك بين الخطوط، فهل يبقى المغاربة أوفياء بنهجهم الكروي التقني والأداء العالي أم أن للإطار المغربي طارق السكتيوي رأي آخر في تغيير المعطيات حسب أداء الإسبان المعروفين باحتكار الكرة، وتغيير الوجهة إلى أسلوب تكتيكي، وإن كان منتخب الإسبان الأولمبي ليس في أفضل أحواله، فهل نرى منتخبا إسبانيا بأسلوب آخر يترك الكرة لنظيره المغربي للمحافظة على طراوته البدنية وتفادي تكرار أخطاء الأمس، على أي يبقى على السكتيوي الاستعداد لكل الاحتمالات في مواجهة الإثنين واللعب بواقعية وحذر.

اترك رد