تفاقم الوضع الوبائي بمراكش وزيارة وزير الصحة

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: حبيب كروم

الوضعية الوبائية المقلقة بالمدينة الحمراء اثارت مخاوف مهنيي الصحة والمواطنين على حد سواء، نظرا للارقام المسجلة والعجز الملحوظ في التكفل بالمرضى والضغط الكبير الناجم عن شحنة العمل المرتفعة بكافة المرافق الصحية خاصة منها مصالح المستعجلات والانعاش، وضعية انتقلت على اثرها لجنة وزارية مركزية برئاسة وزير الصحة الى عين المكان لتقييم الاوضاع والوقوف على الاختلالات والعلل، لتخلص الزيارة بعدة قرارات واجرءات يستدعي القيام بها والمتمثلة في تاهيل البنيات الاستشفائية واعادة تنظيم مسلك الاستقبال والعلاجات والاستشفاء ، والرفع من الطاقة الاستيعابية، فضلا عن اشراك والتنسيق مع القطاع الخاص، كلها اجراءات وتوصيات ومخرجات تعود الى اختصاص ومسؤولية القييمين على الشان الصحي بالجهة، لا تسدعي تنقل وزير الصحة واللجنة المركزية من اجل الوصاية بها كونها تدخل في صلب اختصاصات المسؤولين المحليين، وضمن ابجدية التسيير والتنظيم الاداري الروتني، فوزير الصحة واللجنة المركزية لهما اختصاصات وظائف كبرى استراتجية وطنية تفوق هذه التوجيهات العادية البسيطة،فعلى المسؤولين الاقليميين والجهويين تحمل مسؤولياتهم الفعلية والناجعة والفعالة خاصة في هذه الظرفية الاستتنائية، وبالتوازي على وزارة الصحة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

اترك رد