تندوف.. العثور على الطالب آدم بهاها مقتولاً في منزل مهجور بعد اختفائه لأشهر

عُثر اليوم بمدينة تندوف الجزائرية على الطالب آدم بهاها مشنوقاً داخل منزل مهجور بحي “زرگوه”، وذلك بعد اختفاء دام قرابة أربعة أشهر، في واقعة تعيد إلى الواجهة ظاهرة اختفاء شباب المخيمات في ظروف غامضة.

ووفق بلاغ لمنتدى فورساتين فان الشاب آدم بهاها، الذي يتابع دراسته بإسبانيا، كان قد اختفى منذ 25 يونيو 2025 مباشرة بعد مغادرته منزل عائلته، لتبدأ بعدها عمليات بحث مكثفة شارك فيها أفراد عائلته ومعارفه دون التوصل إلى أي نتيجة طوال هذه المدة. ووفق شهادات من عين المكان، تم العثور عليه مشنوقاً داخل منزل مهجور، بينما لم تتضح بعد أسباب الوفاة، وما إذا كانت ناجمة عن انتحار أو جريمة قتل مدبّرة.

وأكد مقربون من الضحية أن آدم لم يكن يعاني اضطرابات نفسية ولم يُبدِ أي سلوك غير طبيعي قبل اختفائه، كما لم يُعثر على رسالة تشير إلى نيته إنهاء حياته، ما يرجّح فرضية وجود شبهة جنائية. وطالبت عائلته بفتح تحقيق نزيه وشامل من طرف السلطات الجزائرية لكشف ملابسات الحادث والجهات المحتملة وراء هذه النهاية المأساوية.

وتأتي هذه الواقعة لتسلّط الضوء من جديد على تزايد حالات الاختفاء والقتل الغامض في مخيمات تندوف خلال السنوات الأخيرة، حيث عُثر على عدد من الشباب جثثاً هامدة في الصحراء أو داخل مناطق معزولة، في ظل تفاقم البطالة والفقر وتنامي تعاطي المخدرات والأقراص المهلوسة، ما يجعل الوضع الأمني بالمخيمات مصدر قلق متزايد لعائلات محتجزي مخيمات تندوف.

اترك رد