جامعي يوناني: عودة المغرب للاتحاد الإفريقي خطوة صغيرة للمغرب قفزة كبرى لإفريقيا
قال الجامعي اليوناني نيكوس ليغيروس إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي تمثل خطوة صغيرة بالنسبة للمغرب فيما تعد مكسبا هاما وقفزة كبرى للقارة الإفريقية.
وأضاف ليغيروس في مقال نشره بموقعه الاليكتروني “يتعين الوعي بأن إفريقيا هي التي تحقق أكبر المكتسبات من هذه العودة، فباستعادة القارة لكامل أعضائها تتاح لها ابتداء من الآن فرصة الاعتماد على سياسة المغرب الافريقية، التي تتسلح برؤية شاملة تهم مجموع الأفارقة”.
وأوضح أن المغرب قادر في هذا الإطار “على حشد تجمع من أجل إحداث نقلة دينامية في القارة قادرة على التعامل بشكل جدي وأكثر إنسانية مع التحديات المستقبلية التي تواجهها بما أنه يقترح مبادرات مشتركة”.
وأضاف ليغيروس وهو أستاذ الاستراتيجيا والرياضيات في الجامعات اليونانية ومختص في النزاعات الإفريقية ” إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي تمثل حدثا تاريخيا لمجموع القارة. فقد انتظرنا العام 2017 لتتحقق رؤية تعود لسنوات طويلة. وفي الواقع فإن الامر يتعلق بخطوة صغيرة بالنسبة للمغرب وقفزة كبرى بالنسبة لإفريقيا”.
وأضاف ”إنه من الصعوبة على المرء كبح مشاعر فرحه تجاه هذا النجاح الذي حققته الدبلوماسية المغربية وبالخصوص المبادرة الملكية. ويتعلق الأمر بنصر استراتيجي جاء ليضع أسس معطيات جديدة في الفضاء الإفريقي”.
وقال “في الواقع فإن الهدف الرئيسي هو خطوة للإمام في إطار تحقيق رؤية افريقية تشمل مجموع بلدان القارة. وهذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لتحالف بلدان إفريقية مؤمنة بشكل قاطع بمزايا عودة المغرب والتزامه لفائدة القضية المشتركة ألا وهي التنمية الشاملة لإفريقيا”.