جدل يثار مجددا حول “حفل الولاء”

بالواضح – سعيد نعمان
ككل عام وفي غمرة احتفالات الرسمية بعيد العرش، وهي المناسبة التي تخلد هذا العام مرور 18 عاما على اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وهي المناسبة التي يرافقها حفل الولاء الذي يتم خلاله تجديد البيعة في طقوس لها أبعاد دينية وسياسية.
خلال السنوات الأخيرة طفا على السطح نقاش حاد نتيجة مطالبة مجموعة من الحقوقيين بتجاوز تلك الطقوس، التي يشارك فيها وزراء وبرلمانيون وولاة وغيرهم من المسؤولين، الذين ينحنون قبالة الملك وسط ترديد عبارة “الله يبارك في عمر سيدي”.
وفي الوقت الذي يتحدث البعض عن ضرورة حذف تلك الطقوس بمبرر أنها تنطوي على “إهانة” للمشاركين فيها”، هناك من يرى أن لها امتدادا دينيا وتاريخيا وأنها تعكس “تشبث الشعب بالعرش”، مبرزا أنه “تقليد له امتداد تاريخي وديني عميق”.
ويرى بعض المؤرخين المغاربة أن الحفل له امتداد تاريخي غير أنه يشدد في الوقت ذاته على أن هناك أشياء أضيفت إليه، أو مايمكن وصفه بابتكار التقليد.
في حين تؤكد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ذات المرجعية الحقوقية الدولية، على ضرورة حذف ذلك الطقس، معتبرة أنه ينطوي على “إهانة”، كما أن حفل الولاء أحد تجليات “دولة المخزن“.