
أعربت جمعية الأهداف النبيلة عن إشادتها الكبيرة بالمجهودات الأمنية التي قامت بها المصالح المختصة بالمملكة، بعد إعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن تفكيك خلية إرهابية بمدينة بودنيب وحجز ترسانة من الأسلحة والذخيرة، ما حال دون وقوع حمام دم كان سيهدد أمن واستقرار البلاد.
وفي بيان صادر عن الجمعية، عبرت عن فخرها واعتزازها بالعمل الدؤوب الذي يقوم به رجال الأمن الساهرون على سلامة الوطن والمواطنين، مؤكدة أن هذه العملية الأمنية الناجحة تعكس الاحترافية العالية للأجهزة المختصة ويقظتها المستمرة في مواجهة المخاطر الإرهابية التي تستهدف المملكة.
كما أدانت الجمعية بشدة أي محاولات عدائية تستهدف أمن البلاد، مشيرة إلى أن هذا المخطط الإرهابي يأتي في سياق “الاستفزازات المتكررة” التي تمارسها بعض الجهات المعادية للمملكة، والتي تعمل بشكل ممنهج على زعزعة الاستقرار الإقليمي عبر تمويل وإيواء الجماعات المتطرفة.
وفي هذا الصدد، أكدت الجمعية انخراطها اللامشروط في الجهود الوطنية لمحاربة التطرف والإرهاب، والتزامها بالدفاع عن وحدة وأمن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما شددت على أهمية تحصين الجبهة الداخلية، داعية الشباب المغربي إلى التحلي باليقظة وعدم الانسياق وراء الخطابات المتطرفة والدعوات المشبوهة التي يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.