جورج ويا والملك محمد السادس نحو علاقات تاريخية

بين الصورة البارزة والعنوان

 بالواضح – سعد ناصر

مع صعود نجم منتخب ليبيريا لكرة القدم السابق”جورج ويا” سدة رئاسة بلاده، تزداد أقلام الصحافة اهتماما بهذه الشخصية المثيرة للجدل، وإفراد الحديث أكثر عن جوانب شخصيته وتوجهاته الفكرية والسياسية.

وبالحديث عن علاقة “ويا” بالمغرب، فإن للرجل وشائج وثيقة بالمملكة، لاسيما وأنه سبق وأن تكفل بتمثيل ملف تشريح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026.

وبالنظر إلى الأسلوب البراغماتي الذي ينهجه “جورج ويا”، إضافة متانة علاقته بالمغرب، فإن المراقبين ينظرون في ذلك تناسقا وتناغما مع السياسة الملكية التنموية تجاه افريقيا والمعتمدة على منطق “رابح رابح”، ما من شأنه أن يدفع بالعلاقات المغربية الليبيرية إلى أن تأخذ ابعادا نموذجية في العلاقات جنوب-جنوب.

واستحضار لمواقف جورج ويا التي تؤكد مدى ارتباطه بالمملكة المغربية، فإنه سبق وأن أكد في هذا الصدد  بوصفه، اللاعب الإفريقي الوحيد الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، عن سعادته الكبيرة بتمثيل المغرب، مذكرا في السياق ذاته بأن المغاربة لطالما ساندوه خلال مسيرته سواء مع باري سان جيرمان أو أس ميلان؛ معتبرا بأن القيام بأي عمل دعائي للمملكة المغربية أمر يعتبر مجالا للفخر.

كل هذه المواقف التي سجلها جورج ويا تجاه المغرب، تزامنت وتحضيراته لخوض غمار الانتخابات الرئاسية، وبناء صداقات وحلفاء له في حال صعوده سدة رئاسة بلاده.

لذلك وفي ظل هذه المعطيات، فإن جل المراقبين يتوقعون تطورا ملموسا في العلاقات بين ليبيريا والمغرب، خاصة فيما يرتبط بملف الوحدة الترابية، حيث من المرتقب أن تكون ليبيريا أكثر وضوحا مع رئيسها جورج ويا من قضية دعم ملف مغربية الصحراء، لتلتحق بنادي الدول الافريقية الصديقة للمغرب، إلى جانب كل من ساحل العاج، والغابون، والسينغال، ومدغشقر وغيرها من الحلفاء الاستراتيجيين للمملكة.

اترك رد