حبيبتي لا تعشق نور القمر

بقلم: عبدالحفيظ الحاجي
حذرا أسوق هذا الخبر فحبيبتي ليست كسائر البشر
حبيبتي أنالاتعشق نور القمر
ولا يترك في نفسها أدنى أثر
تقول حبيبتي بلا ضجر :
أنا إن كنت لا أشق نورالقمر
فلي في ذلك وجهة نظر
لذا أنا لاأعشق نور القمر
ورأيي في ذلك لايشكل أي خطر،
فأشعته تسبب لي ضرر، وثمة
أمورأخر، تحتاج بعد نظر؛
لذا أنا لا أعشق نور القمر ..
لاغرو أن حبيبتي جاحدة
إذ هي في نور القمر زاهدة
لم حبيبتي هذا النفور…؟
لعمري إن هذا لغرور…؟
أما أغرتك أنوار القمر الباهية …؟ أما أمتعتك نفحاته النادية…؟
عجبا لحبيبتي لاتعشق نورالقمر ولا تترك أنواره في نفسها أدنى أثر ..
أما أغوتك همسات العشاق المغرمين .. ؟؟
أما أسكرتك آهات المحبين المعذبين .. ؟؟
يرتشفون كؤوس الهوى
تحت أنوار القمرساهرين
أتعشقين الدجى والظلمة المنفرة …؟ وترفضين النوروالطبيعة الساحرة …؟
أجابت حبيبتي وهي غير حائرة ولطلعة القمر الباهي غيرناظرة..
تا الله إن هذا هراء ،إن هذا افتراء
إن هذا رأي شعراء وليس رأي عقلاء !!!
ولست مع كلام الغوغاء، وإنما نفسي فداء لأفكار النبهاء العقلاء …
سألت أهل الفكر والمعرفة
علهم يكشفون الألغازالسالفة…
ما علمكم بخبايا القمر ؟؟
أنتم عندكم بعد نظر ؟؟
قالوا والرأي رأيهم :
إنه الوحشة والقفر، والظلمة والحفر، ليس فيه للهواء أثر…
لذا ليس مؤهلا، لأن يسكنه أو يشكره بشر..
والآن عرفت أن رأي حبيبتي صائب
وأنني كنت عن قول الحق غائب ..
فطلبت الصفح شاكر
ولن أعود لموقفي الجائر
فلم تعد حبيبتي حائر
ولن أبق عليها ثائر …
” عبد الحفيظ الحاجي “