حق المواطن في البطاقة الوطنية، لا جماعات ولا جمعيات

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: محمد السرناني

من الواضح أن أوجب حقوق المواطن هي حصوله على بطاقة التعريف التي تحدد هويته، لكن هذه القضية مفقودة في دائيرة أولادبرحيل وربمى بعض في منتخبوها يبحثون عن مراكمة الامتيازات، والسعي وراء المصالح الشخصية، وتوسيع دائرتهم المعرفية وعلاقاتهم الخاصة من أجل “دواير الزمان”، التي يجهلون أن من يمكنه أن يقف معهم في كل أمورهم السياسية والتسييرية ما هو إلا هذا المواطن البسيط الذي لم يستطيعوا أن يطالبوا الجهات المسؤولية باسمه ولو مرة واحدة لإعطاء الانطلاقة لحملة رسمية لإنجاز البطاقة الوطنية للعديد من التلاميذ والطلبة وكذا المغلوبين على أمرهم من سكان البوادى والقرى والمناطق الجبلة…
بل ولا أحد يمد يد المساعة إليه من الجمعيات المدنية التي تظل تغني صباح مساء بالدفاع عن المجتمع المدني والمطالبة بحقوقه بينما لا تطالب إلا ب”ترفيح” أعضائها الأبديين ومراكمة الاستفادة من مختلف الصنابير المفتوحة والمغلقة، بل والتقاتل على منح بعض الجماعات المهترئة التي لا تصلح حتى لتجديد مكتب وإعداد أثاثه.
إننا نعيش في فترة الأزمة الجمعوية التي أصبح فيها لكل درب وربما لكل بيت جمعية، ولكنه في الواقع لا يوجد حتى إنسان واحد حقيقي.
سر يا مواطن بلا بطاقة هوية، ولك الله في منطقة لا تعريف إلا تصريف فعل: استفاد يستفيد سيستفيد والضمير الغائب دائما واحد هو صاحب المصلحة الشخصية.

اترك رد