حملة خجولة للسلطات المحلية بسوق السبت لتحرير الملك العمومي

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – مروان صمودي

شنت السلطات المحلية حملة على محتلي الملك العمومي اعتبرها العديد من المتتبعين بالخجولة وغير الجدية كونها وجهت سهامها الى اناس بسطاء إرضاء لاعيان ونافذين ومنعشين عقاريين بالمدينة، في الوقت الذي تغاضت فيه عن المحتلين الحقيقيين للملك العمومي مثل ارباب المقاهي والمتاجر والذي يمتلكون نفوذا يقوض اي عملية تحرير العملية التي شنتها السلطات همت سوقا شعبية واجبرتهم على الرحيل بعدما عمدت الى حجز سلعهم، وذلك استجابة لشكاية من صاحب تجزئة سكنية دون ان توفر لهم اي بديل سيما انهم يعيلون عوائل ودون ان تمتلك السلطات المحلية الجرأة الكافية لفتح السوق النموذجي، الامر الذي جعلها محط سخط وغضب عارمين.

تجدر الاشارة الى أن سوق السبت صارت تعيش في الاونة الاخيرة وضعية نشاز على مستوى الخدمات، فشركة النظافة اخلت بدفتر التحملات، حيث يعمد عامليها الى تنظيف مناطق محددة دون غيرها، اضافة الى استهداف بالوعات الصرف الصحي، الامر الذي من شأنه أن يتسبب في حوادث، ناهيك عن الضعف الكبير الذي تعرفه الانارة العمومية، والتي لا وجود لها باهم فضاءين بالمدينة، ويتعلق الامر بما يسمى محازا الحديقة العمومية 1و2.

اترك رد