
بالواضح – سعد ناصر
هاجم رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة د. التهامي أحمد ما يسمى “تيار المستقبل” الذي يعقد هذا اليوم ايضا اجتماع ما يعتبرها “لجنة تحضيرية” بطنجة معتبرا بأنها تشتغل بالمال الحرام والقذر، مطالبا بالتحقيق في مصادر تلك الأموال التي تمول تلك الانشطة غير الشرعية.

وقال أحمد التهامي في تصريح لجريدة “بالواضح” خلال اجتماع اللجنة التحضيرية، اليوم السبت، بالمقر المركزي لحزب بالرباط، إنه لايهم من يشتغل خارج المؤسسات وطبيعة الاهداف الخاصة و”بالمال القذر” المواكب لها، مضيفا، بأن كل هذه الوقائع لم تعد مقبولة في الوقت الراهن، الذي يأتي بعد ثماني سنوات من دستور 2011، والقانون التنظيمي للاحزاب المكمل للدستور، الذي حدد المهام الكبرى للاحزاب السياسية.

وإزاء هذه التطورات، وبلهجة صارمة، قال القيادي البامي: “إما ان نكون في اطار القانون والوظائف الاساسية الدستورية للاحزاب السياسية، أو غير ذلك، فنحن اخترنا ان نستمر في إطار القانون والمؤسسات، ومن اختار أن يخرج عن هذا النهج فانه يندرج في اطار تسويق الاوهام وتوظيف المال الحرام والقذر، وبالتالي لابد من التساؤل عن مصدر هذه الاموال التي تمول هذه الانشطة”.

هذا ويأتي اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الجرار، وفق المتحدث، بعد الاجتماع الاولي على مستوى قيادة اللجنة التحضيرية التي حددت الاطار العام لمهام هذه اللجنة، بغية الانتقال من الاطار العام الى الاطار الخاص التفصيلي لانجاز مختلف العمليات اللازمة لتوفير الشروط المادية والمعنوية، لتحقيق الظروف الصحية لإنجاح المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة.

وكشف رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة د. أحمد التهامي طموح الحزب وآماله الكبيرة وراء هذا المؤتمر، في ان يكون محطة نوعية، تتجاوز مما هو شأن حزبي داخلي إلى ما هو وطني، يصحح علاقة الحزب بالمحيط وبالمجتمع وبالمواطنين، عملا بالملاحظات والتوجيهات الملكية القاضية بضرورة إرجاع الثقة بين الأحزاب والملك محمد السادس ومعه المواطنين.
وفي ظل أزمة المصداقية واللاثقة التي يتخبط فيها الفاعل السياسي والحزبي، أكد القيادي البامي أحمد التهامي انخراط حزب الاصالة والمعاصرة في الافاق الجديدة التي فتحها الخطاب الملكي من خلال النموذج التنموي الجديد، من اجل تغيير التصور العام وطريقة الاشتغال وفق حكامة حزبية جيدة تحقق هذا الحلم وهذا الطموح، مشددا على أن ذلك لن يتأتى إلا بكسب المصداقية وإسترجاع ثقة المواطن من خلال ممارسة “حزبية القرب”، معتبرا ان اشتغال اللجان هي من الشروط الاولية الضرورية لتوفير المعطيات والشروط المادية والمعنوية لتأمين النجاح الكبير للمؤتمر الرابع لحزب الجرار.
واعتبر أحمد التهامي أن حزب الاصالة والمعاصرة وفي اطار اللجنة التحضيرية (اعتبر) ان الشرعية والمشروعية تشتغل في هدوء وبنضالية والتزام وبمصداقية من اجل تحقيق الاهداف المنتظرة من المؤتمر، أما من يشتغل خارج الشرعية ومن لا يحترم القوانين والمؤسسات “فعمله باطل”، ويندرج في إطار العبث الكبير الذي لم يعد مقبولا الآن تحت اي ذريعة كانت.
وأعرب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة د. أحمد التهامي عن رفضه اجتماع أقليات في طنجة باسم لجنة تحضيرية أخرى غير شرعية في طنجة، معبرا أيضا عن رفضه إزاء أي كان، لينفرد من اجل تصريف مصالحه الخاصة المادية والمعنوية على حساب الرسالة النبيلة للاحزاب السياسية ولحزب الاصالة والمعاصرة بشكل خاص، الذي شكل، منذ تأسيسه عام 2008، انطلاقة جديدة بتصور جديد، حيث تم تعليق امال كبيرة عليه من قبل فئات عريضة من الشعب بمئات الآلاف، خاصة من الأطر شبابا ونساء، حيث حظي بثقة مليون وربع المليون صوتا، مما بوأ الحزب المرتبة الثانية على الصعيد الوطني، والاولى على مستوى المعارضة بغرفتي البرلمان.
فهذه التحديات، يقول القيادي البامي، هي التي نجتهد ونعمل من اجل بلوغها وتنزيلها، لخدمة الوطن والمواطنين والصالح العام، وممارسة “حزبية القرب”، من اجل كسب حلم المصداقية ونيل ثقة المواطن وتجاوز ازمة اللاثقة، عملا بالتوجيهات الملكية التي نبهت من خطورة فقدانها، لذلك وجب على الفاعل السياسي والحزبي، يضيف أحمد التهامي، ان يعيها جيدا ويعمل على ركوب التحدي الذي رفع امامه.
يذكر أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة حكيم بنشماش، ذكر في بلاغ له، أمس الجمعة، أن اللجنة التحضيرية الشرعية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب هي التي تم انتخابها وفق الضوابط القانونية والتنظيمية بالمقر المركزي للحزب يوم 28 يوليوز 2019 برئاسة أحمد التهامي وبحضور مفوض قضائي، وأن أي دعوة لأي نشاط أو لقاء حزبي باسم جهات أخرى لا يمثل إلا أصحابه.