رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج: أقمنا مقرّنا ببروكسل للدفاع عن القضية الوطنية وقضايا المهاجرين

بين الصورة البارزة والعنوان

قال رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج رضوان القادري إن إقامته لمقر الجامعة المركزي ببروكسيل جاء للدفاع عن القضية الوطنية وقضايا المهاجرين المغاربة، وإسماع صوت المغرب والمغاربة في المحافل الدولية.

وأبرز القادري في مؤتمر صحافي انعقد بمقر جامعة الكفاءات المقيمة بالخارج اليوم الإثنين 06 فبراير 2017 بالعاصمة الرباط بمناسبة الإعلان على الإنطلاق الرسمي للجامعة، (أبرز) أن اختيار المقر المركزي ببروكسل جاء أساسا للدفاع عن قضية الصحراء المغربية، وذلك باعتبار بروكسل عاصمة للاتحاد الأوروبي، وكذا للذود عن مصالح المهاجرين المغاربة من مختلف بقاع المعمور.

وأكد القادري أن تأسيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج جاء أيضا لسد الثغرات المرتبطة بقضايا المهاجرين، ولاسيما المتصلة بالاهتمام بالكفاءات المغربية التي لايكاد يُسمع لها صوت أو يُلتفت إليها.

وحري بالوطن أن يستفيد من خبرات وكفاءات أبنائه المقيمين بالخارج، من مختلف التخصصات، يقول رضوان القادري، والتي تتعهد جامعة الكفاءات بألا تدخر جهدا في أن تلم شمل العقول المغربية لتعود إلى وطنها الأم، مضيفا بالقول، بأن الجامعة المختصة في الكفاءات المهاجرة جمعت لحد الساعة ما يقرب 1300 منخرط من مختلف التخصصات، متعهدة في الوقت نفسه بأن تتوسط تطوعا لدى مختلف الإدارات المغربية، من مؤسسات حكومية وغير حكومية، من أجل استفادة المغرب من ثروات أبنائه اللامادية.

وأشار القادري إلى أن الهدف من وراء تأسيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج هو تكريس الاستراتيجية الملكية في بلورة مغرب الكفاءات وتعزيز الثروة اللامادية بالبلاد.

اترك رد